حجا مبرورا وسعيا مشكورا—بقلم الأستاذ محمد حسن الشغري

موقع ألبرج
تاريخ النشر 6 ايام

بدأت هذا الأسبوع وفود الحجيج الى بيت الله الحرام الى الديار الحجازية من مسلمي البلاد بالمغادرة الى المملكة العربية السعودية لاداء فريضة الحج وهو الركن الخامس من اركان الإسلام ومن المنتظر البقاء في الديار الحجازية الى الانتهاء من أداء المناسك الدينية والشعائر الأخرى والعودة كل الى بلدته وقريته في العشرين من شهر جزيران أي في الرابع أو الخامس من شهر ذي الحجه جعله الله حجا مباركا وسعيا مشكورا وقد اتَم كل حاج القيام بما هو فرض في الدين الإسلامي وهي فرصة للتعرف على البلاد والتي من المفروض انهم لم يزورونها مسبقا لانه كما جاء في المصحف الشريف"حج البيت على من استطاع اليه سبيلا"لكن هنالك من يقوم بهذه الزيارة الى الديار الحجازية ليس للمرة االاولى وفقهم الله وارضاهم،فمنهم من أراد أن يؤدي هذه الفريض عن والده أو أخيه المتوفي ألخ على الرغم من ان الحج هو فرض عين،ولا أريد الدخول في الموضوع لانه أيضا جاء في القرآن الكريم "ان الحج هو فريضة كتبت على المسلمين كما كتبت على الذين من قبلكم"،لكن لكل انسان الحرية في اختيار الطريقة والنهج الذي يريده ومن المعلوم بانني سانتقل الى بعض الأمور التي ربما لا تكون مريحة للبعض ومنها التكاليف الباهظة التي يتحملها كل حاج 40ألف شيكل سفر للفرد الواحد وان قمت بالسؤال لماذا؟ يشيرون بانهم ليس في اليد حيلة وليس هم من يقررون ذلك مع انه من المعلوم بان بإمكان كل حاج ان لا يصرف شيكلا على الطعام والشراب لانه متوفر بآلآف الوجبات لمن يريد،اما مسألة الفنادق فمن يدري؟؟أية فنادق وما هو تصنيفها؟ وكيف تصنف؟هنالك غلاء ولكن ارحموامن في الأرض يرحمكم من في السماء وعلى من هم في لجنة الحج والعمرة ان يساوموا ويتفاوضوا مع المسؤولين للتخفيف عن الحجاج القادمين وتسهيل الأمور وانا متاكد بانهم يقومون بعملهم وهو عمل تطوعي يقومون به على أتم.وجه

في عام 1977 توجه اول وفد من المسلمين في البلاد الى الديار الحجازية ضم قضاة من بينهم المرحوم فضيلة القاضي الشيخ محمد حبيشي قاضي عكا والجليل الشرعي وبعدها بدأ التسجيل وكان المسؤولون في السعودية يعطون هدية لكل حاج وهو مبلغ مالي ،واليوم كثر يقولون بانه يؤخذ منهم قبل وصولهم الى الحدود الأردنية؟؟؟!!!وان كان هذا حقيقة فلماذا لا تقدم شكوى الى المسؤولين في لجنة الحج؟؟ ولو بحثنا في الموضوع لوجدنا انه لا يوجد دخان بدون نار!!وقد سمعنا القصص بان الأمير الفلاني اطال الله في عمره قدم كذا الف وجبة طعام وفواكه ووو...وكل من ارادان يوفر عليه عمل بالضيافة وأمر مهم :طوبى للسعودية التي تتحمل هذا العبئ المجاني يكفي المعالجات الطبية والرعاية والامن والأمان والحفاظ على الحجاج لم اسمع من أي حاج تذمر عن المعاملة السعودية لهم ربما هنالك بعض الغلاء لكن الحاج جاء ليتمم المناسك والشعائر والفرائض وليس الاتجار بالساعات والاقلام وغير ذلك،ولكل الحرية في عمل ما يراه مناسبا.

وبعد ان فتحت الطريق الى الديار الحجازية اصبح لدينا في هذه البلاد لجنة ومرشدين ومرافقين وغيرهم من الذين استفادوا أو يستفيدوا؟ولو كان بالإمكان السفر كل من الدولة التي يريدها لقلنا:هنالك أسعار ارخص بكثير من مبلغ أل-40 ألف شيكل وقسم منَا من المساكين الذين يقرروا معلش نريد تأدية فريضة الحج!!نأمل انه بعد حلول السلام واستطاعتنا السفر جوا برا وحتى بحرا من اختيار الدولة او البلد الذي نريد ان نسافرمنه ولجنة السفر أو أية وكالة سفريات تنظم سفر الى الديار الحجازية،عندهانكون احرار في اخيتار الوجهة التي نريد السفر منها والفندق الذي نريد المبيت فيه ونريده بدون أو مع وجبة واحدة ولا اعتقد بانه لا توجد فنادق رخيصة أو عائلات تؤجر منازل او شقق لها للحجاج!!؟وباسعار معقولة فالذي يريد ان يكون نزله بعيد قليلا عن الحرم هذه حريته ويدفع أقل،ثم ان الباصات التي منوط بها نقل الحجاج كل من بلده الى المعبر بالإضافة الى الباصات والتي يجب وهذ شرط ان تتوفر فيها جميع وسائل الراحة وسائقان فرض قانوني وإمكانية الاستبدال ان تعطلت ونامل ان نستطيع السفر بالطائرة جوا من المملكة الأردنية الهاشمية أو من اية دولة أوروبية تعطينا اسعارا معقولة ورزمة سياحية مقبولة ،لان الرحلة هي سفرة دينية سياحية مثلها مثل باقي الرحلات ونتمنى للحجاج العودة بالسلامة وقد أدوا المناسك والشعائر الدينية دينيا واستطاعوا التجول في هذه البلاد الجميلة والمضيافة وطوبى لكل من ساعد وقدَم المعونة ونامل ان يستطيع كل منا القيام وتادية هذا الفرض فالجمعيات زاد عددها في أوقات مختلفة وحتى الهستدروت اقامت لجنة ببلاش لمساعدة الحجاج لكن لاسفنا الشديد ما زال الوضع غير مريح من ايفاد مرشدين مع كل باص والتقليل من تكاليف السفر افحصوا في شركات السفر وقللوا من الأيام التي تقضونها في المدينة المنورة أو في مكة المكرمة وحافظوا على أنفسكم ولا تكثروا من شراء الهدايا فهي متوفرة في البلاد وباسعار ارخص كما اعلنوا وليكن عيد اضحى مبارك وتقبل الله منكم ومن سعيكم ودعائكم وكل عام وانتم بالف خيروعافية وقد تغيرت الأوضاع وحلَ السلام والوئام والمحبة بين الأمم والشعوب في العالم.

 

 

حجا مبرورا وسعيا مشكورا—بقلم الأستاذ محمد حسن الشغري

استفتاء ألبرج

هل تراقب ما يحدث بالنسبة للمجال القضائي في البلاد والحفاظ على الديموقراطية؟
مجموع المصوتين : 12