هنيهة من فضلك(2)بقلم محمد حسن الشغري - كفرياسيف

موقع ألبرج
تاريخ النشر 2 اشهر

جرت العادة حتى الان ان الدراسة في المرحلة الثانوية والاعدادية في الصفوف السابع حتى الثاني عشر تنتهي في العشرين من شهر حزيران من كل عام وان الدراسة في المراحل الابتدائية من رياض الأطفال حتى الصف السادس تنتهي في نهاية شهر حزيران أي في الثلاثين منه لتبدأ عطلة صيفية ممتعة مفيدة وبناءة لمدة سبعين يوما أو ستين يوما يجاول التلاميذ الاستفادة قدر الإمكان من هذه الأيام الصيفية الجميلة والممتعة،فمنهم من يحاول إيجاد فرصة عمل لكسب بعض النقود ومنهم من هم ليسوا بحاجة الى النقود وهم قلة من التلاميذ في مراحلهم المتقدمة جيلا اما في صفوف الحادي عشر او انهم انهوا دراستهم الثانوية ويستعد البعض منهم لامتحانات الجامعة او للسفرخارج البلاد وبالطبع لدراسة الطب في الدرجة الأولى والصيدلة والمحاماة ومواضيع تواجه قبولهم في جامعات البلاد صعوبات(مع انه اليوم هنالك كليات في البلاد تدرَس مواضيع قريبة من مواضيع الطب كعلم النفس والعلاج النفسي والعلاج التشغيلي وغير ذلك من المواضيع ،والسبب هو اما صعوبة اجتياز هذه الامتحانات هنا أو لمشاكل أخرى)لان الجامعات في البلاد تضع العقبات والعراقيل امام الكثيرين كما ان الانتطار للحصول على مقعد في هذه الجامعات ليس سهلا،ونقول:كل واحد كما يراه مناسبا لان معظم الذين يتعلمون في الخارج روسيا أوكرانيا مولدوفا وفي الجامعات والكليات في المملكة الأردنية الهاشمية يعودون وينجحون في امتحانات الدولة ويبدأون مسيرتهم دون أية صعوبات ويقدر عددهم بثمانية آلاف طالب وهذا العدد هو عبئ كبير على الأهالي الذين يدفعوا الأموال عن أولادهم في الدول الأجنبية وعليه يجب ان تتوفر الأماكن والامكانيات ليتلقوا تعليمهم في جامعات البلاد وكلياتها المختلفة وهي ليست بقليلة العدد،وهذا ينقلنا الى ضرورة ان تكون جامعة عربية التعليم فيها باللغة العربية ويتاح التعليم فيها لكل طالب كما هو متبع فمجتمعنا العربي لا ينقصه ألان المحاضرون والأساتذة وفي مختلف المواضيع وعلى الحكومة ان تذلل الصعوبات لتكون جامعة عربية اسوة بباقي دول العالم حيث الأقليات لها جامعة تتدرس بلغة الام لهذه الأقلية ونحن ما زلنا ننتظر تنفيذ هذه الوعود وهنالك إمكانية لتحويل كلية التربية العربية في حيفا الى أول جامعة عربية ليست هنالك موانع فقط سياسة التمييز بحقنا نحن المواطنون العرب الفلسطينيون في هذه البلاد الذين لا يتمتعون بوجود جامعة لهم.

لقد توقعنا ان يستفيد معظم الذين هم في عطلة منها فالكبار منهم ربما يعملون ويحصلون عل نقود لهم للسنة المقبلة وآخرون يستفيدون من الفعاليات والنشاطات التربوية والرياضية وفعاليات أخرى تجهزها المدارس ووزارة التربية والتعليم والتي هي المسؤولة عن ذلك، لكن يا خسارة لا فعايات ولا نشاطات كمخيمات اثراء ورحلات وجولات التعرف على المعالم والجغرافيا وغير ذلك،اين هي العاليات الرياضية وغيرها؟؟هل فعلا وزارة التربية والتعليم وزَعت الأموال والميزانيات على مجالسنا وسلطاتنا المحلية وهذه بدورها"شفطتها" لا والف لا الوزارة تهتم بالمستوطنات والمستوطنين الذي همهم الأساسي الاعتداء على الفلسطينيين بحماية ونحن أطفالنا واولادنا لا يتمتعون بأي شيء!!!لماذا؟من المراقبة والتعداد اتضح لنا ان معظم الصغار استغلوا هذه العطلة باللعب على التابليت وغيره من الأمور فقسم من هذه تفيد التلاميذ لكن يتوجب على ان تكون لهم فعاليات ونشاطات أخرى كما انه من الضروري ان تتوفر الأطر التعليمية والتربوية والثقافية والرياضية وغيرها من الفعاليات والنشاطات التي من شانها أيضا ان تتيح المجال امام الاهل الاستفادة من العطلة الصيفية وعلى الاغلب فان معظم الذين هم في عطلة طويلة الأيام لم يستفيدوا وأسألوا كم من هؤلاء التلاميذ قرأ كتابا؟أو صحيفة مثلا؟على الغالب ان معظم الأوقات يقضونها على الحاسوب أو هذه المعدات الأخرى فلا مطالعة ولا قراءة ولا تفكير أو ابتكارات أو تطوير أشياء وربما من اسعفهم الحظ والامكانيات المادية متوفرة سافروا في رحلة الى خارج البلاد والله أعلم كيف دبروا اموَرهم الله بيرزق والبنك موجود وامكانيات السحب الزائد والقروض متوفرة وتسدد هذه المبالغ مستقبلا ولو بفوائد،كان يتوجب على اقسام الخدمات في سلطاتنا المحلية توفير برامج مفيدة اثرائية تدرَس وتعلم على الرغم من ان وزارة التربية ليست في صفنا والوقت ما زال متوفر لتنظيم دورات ولو لاسبوع من الزمن في الاستهلاك الصحيح والتغذية والرياضة البدنية وتتحمل المجالس التكاليف أو وجود من يتبرع لتنظيم دورات اثراء وليس من المستحيل إيجاد متطوعين لتدريس مواضيع مفيدة و وا ن لا يكون الاهتمام هو في التفتيش عن الأماكن التي تبيع هذا النوع من الطعام وان نتناوله بعد ان نكون قد تناولنا طعام الغذاء.ونذَكر بان المتنزهات بإمكانها الاسهام في التبرع وتمويل قسم من هذه الفعاليات والندوات والمحاضرات سواء كانت سياسية ام غيرها المهم ان يشغل هؤلاء أوقاتهم بما هو مفيد ونردد ان هذه المصاريف يجب ان توفرها وزارة التربية والتعليم وتقدم لنا كمواطنين كل ما نحتاج نحن مواطنون ندفع الضرائب ويتوجب على الحكومة ان تقوم بواجبها تجاهنا وعلى منتخبينا من أعضاء كنيست أو رؤوساء سلطاتن محلية عمل كل ما يستطيعون من اجل توفير هذه الاحتياجات لاولادنا وفورا ونتمنى للتلاميذ عطلة هنيئة وسعيدة وعودة الى المدارس بآفاق جديدة وتفكير آخر وكل فرصة وانتم بألف خير...

 

هنيهة من فضلك(2)بقلم محمد حسن الشغري - كفرياسيف

استفتاء ألبرج

هل تراقب ما يحدث بالنسبة للمجال القضائي في البلاد والحفاظ على الديموقراطية؟
مجموع المصوتين : 78