ماذا ينتظر الرئيس التركي أردوغان من تحديات في فترته الرئاسية القادمة؟

موقع ألبرج
تاريخ النشر 5 اشهر

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فوزه بالسباق الرئاسي على حساب منافسه كمال كليجدار أوغلو.

وظهر أردوغان وسط أنصاره بمدينة إسطنبول وهو يغني ويحتفل.

وشن أردوغان هجوما على منافسه قائلا "وداعا كمال" مستشهدا بتراجع عدد المقاعد المخصصة لحزب الشعب الجمهوري في الانتخابات البرلمانية.

أما مرشح المعارضة كليجدار أوغلو فقد تجنب أن يتناول بشكل واضح نتيجة السباق الرئاسي، في الكلمة التي ألقاها بعد إعلان الرئيس أردوغان فوزه بولاية رئاسية جديدة.

وقال كليجدار أوغلو إن الظروف التي أحاطت بالانتخابات كانت "غير عادلة" منتقدا سياسيات أردوغان في عدة قطاعات.

ودعا زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الأتراك إلى "مواصلة النضال من أجل تحقيق الديمقراطية" معربا عن "حزنه حيال الصعوبات التي تنتظر البلاد".

من جانبه قال رئيس الهيئة العليا للانتخابات أحمد ينار إن أردوغان حصل على 52.14٪ من إجمالي الأصوات بينما حصل كليجدار أوغلو حصل على 47.86٪ وذلك بعد فتح 97.94٪ من إجمالي صناديق الداخل.

وتعد تركيا جزءا من أوروبا، وعضوا مؤسسا في جميع المؤسسات الأوروبية تقريبا بما في ذلك مجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وغيرها، كما أنها جزء من تحالف الغرب الدفاعي حلف الناتو.

لكن أردوغان وثق علاقات بلاده مع الصين وروسيا أيضا، حيث اشترت بلاده نظام الدفاع الجوي الروسي أس-400، وافتتحت - قبل الانتخابات - محطة طاقة نووية روسية الصنع، هي الأولى من نوعها في تركيا.

وبينما يدعو أردوغان إلى أن تتبنى تركيا تحالفات متعددة الأطراف ويعرض لعب دور الوسيط في الحرب الروسية في أوكرانيا.

يرغب خصمه وحلفاؤه في العودة إلى مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وتعزيز العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة، مع الحفاظ على علاقات تركيا مع روسيا.

ماذا ينتظر الرئيس التركي أردوغان من تحديات في فترته الرئاسية القادمة؟

استفتاء ألبرج

هل تراقب ما يحدث بالنسبة للمجال القضائي في البلاد والحفاظ على الديموقراطية؟
مجموع المصوتين : 12