فكرة للتداول-بقلم الأستاذ محمدحسن الشغري

موقع ألبرج
تاريخ النشر 6 اشهر

في عام 1982تمَ الإعلان عن إقامة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل ككيان سياسي وليس حزبي لتركيز العمل السياسي للمواطنين العرب في إسرائيل والتنسيق بين مؤسساته المختلفة وخاصة اللجنة القطرية لرؤساء المجالس والسلطات المحلية والتي أقيمت في عام 1976ورأسها المرحوم إبراهيم نمر حسين رئيس بلدية شفاعمرو لسنوات طويلة وقبل ذلك على ما ذكركان رؤساء مجالس محلية منهم من الحزب الشيوعي والجبهة نسقوا وعملوا الكثير الكثير الى ان تمَ تشكيل اللجنة القطرية والتي هي هيئة محترمة جدا تمثل المجتمع العربي والمواطنين العرب في البلاد أفضل تمثيل، ولماذا اذكر كلمة افضل تمثيل لان الرؤساء كانوا قد انتخبوا من قبل المواطنين حول كيفية ذلك،المهم انهم منتخبون وهي افضل طريقة للتمثيل ربما الصحيح،لانه لا ننتطر ان يسمح لنا بإجراء انتخابات لهيئة تمثل المواطنين العرب،وان كنتم تعتقدون بان امرا كهذا سهل وبالامكان تنفيذه فلا مانع من التجربة!!!عندها سيقولون باننا ننريد دولة داخل دولة وامور أخرى لا اريد التطرق اليها ألآن،صحيح ان التعداد السكاني للمواطنين العرب يصل الى نحو مليون ونصف مليون نسمة تقريبا أو اقَل،لكن المهم هل يسمحون لنا بإجراء انتخابات لنا ؟أولا لحد الان كثيرون يقولون لا يوجد شعب فلسطيني ولم يعترفوا حتى ألآن بالاقلية العربية الفلسطينية كأقلية مثلما تمَ الاعتراف بشعب ألرومر في مملكة السويد ولهم مدارس وجامعة ولغة وراديو وتلفزيون وبرلمان وهذه الأمور والحقوق حرموا منها بل حرموا من التحدث بلغتهم في المدارس وتمَ الاستيلاء على الكثير من الأراضي التابعة لهم وبملكيتهم ولحد ألآن لا زالت هنالك قضايا امام المحاكم للاعتراف بانها لهم ومن المؤكد بانهم سيحصلون عليها وكباحث في هذا المجال أقول لكم بان النجاح حليف الرومر ليس فقط في مملكة السويد بل أيضا في مملكة النرويج وفنلندا وقسم من الاتحاد السوفياتي سابقا لانهم في عام 1993 حاز الرومر على اعتراف بانهم قومية لها كامل الحقوق مثلهم مثل السويديون والبرلمان يتلقى الميزانيات من الحكومة السويدية كل سنة وما يترتب عن ذلك فمظاهر الإساءة والاضطهاد وسلب الأراضي والتمييز الى غير ذلك من الأمور التي تعرضوا لها في الماضي زالت والمراعي للغزلان والرنه وغير ذلك من المواشي يرعونها دون مضايقات ولا يوجد قرى غيرمعترف بها واراضي للسلب والمصادرة،ثم امر آخر هنالك دولة كوسوبويصل التعداد السكاني فيها الى نحو مليوني نسمة هي دولة تدبر وتدير شؤونها ولها برلمان وحكومة فهل تعتقدون انه باستطاعتنا هنا ان نكون مثلهم؟لا وألف لا وعليه يجب التفتيش والبحث والتفكير عن مثل هذه التفكير والبحث في كيفية إدارة شؤوننا متعاونين سويا ليتمَ الاعتراف بنا كأقلية قومية لنا حقوقنا المسلوبة والمغتصبة، لدينا المتطلعون على الامورونخبة من الاكاديميين في شتى الميادين لكننا نريد ان نذكَر بان الانتخابات التي كانت للجنة المتابعة لم تكن بموجب الأصول،وكمثال انه عندما كان رئيسها الحالي عضوا في البرلمان قالوا:قدموا اقتراح بأسماء وصدقوني اننا تقدمنا بأسماء وتسلمها في حينه عضو الكنيست مسعود غنايم لم يتم تقديمها ولماذا حتى يومنا هذا لا ندري السبب،وليس من الضروري ان يبقى رئيسها الى الابد أم ما هو رأيكم؟فاللجنة يجب ان يتاح المجال ليس الى صفقات واتفاقات وأحزاب ألخ......لسنا ضد احد لكننا لا نرضى بان لا نعطى الحق في المنافسة أليس كذلك يا جماعة؟وان كنا في المتابعة سنرجع الى قصة ابريق الزيت فلا داع لان تكون هنالك لجنة متابعة،بل الأفضل اللجنة القطرية المنتخبة من قبل الجميع ويتوجب التفكير في توسيعها وان تخدم الجميع لان الهدف هو ليس فقط تنظيم التظاهرات في بلادنا والاحتجاجات والتي بورك كل من شارك،لكن هنالك قضايا مثل الصحة والتربية والتعليم واستيعاب الاكاديميين وغيرهم وتاسيس جامعة عربية تدَرس باللغة العربية ولا تكون حكرا في الوظائف على أحد أو فئات،عندها نرجع لقصة حايك منديله ويتوجب على الرؤساء العمل وتنظيم الأمور والاحتياجات فهنالك مسنون وعنف وغلاء معيشة وأسعار الفاكه في العلالي هل يعقل ان تشتري كغم من العنب بنحو خمسون شاقل؟والخوخ كغم ربما اربع أو خمسة حبات يصل سعر كل حبةالى نحو 8ش ناهيك عن الالبان والاجبان واللحوم والدجاج المتقاعدون ماذا يفعلون ؟الجواب انتظار ملاك الموت !!!ما هي البرامج للترفيه عنهم وأين؟والمسنون ببيوت للعناية بهم والمدارس حدث ولا حرج وعن البرامج التعليمية والتي تعيدهم الى الجهالة الامية لا نتعلم عن شعراء بلادنا صفوف لا يمكن مقارنتها مع الصفوف في المجتمع اليهودي والسبب هو التمييز ولا يوجد من يغيَر ذلك،من هم العاملون في المشافي في مختلف انحاء البلاد؟في صناديق المرضى في المصانع والبناء والزراعة ووو والخدمات الأخرى نحن بحاجة الى جامعة يكون التعليم فيها باللغة العربية وتستقبل الجميع ولا تكون حكرا على احد في ما يتعلق الامر بالاستيعاب من مدرسيَن وغيرهم،فلجنة المتابعة ربما كانت حكرا وتحالفات وربما صفقات من يدري؟؟!!نحن بحاجة الى اخصائيين ولا ينقصنا نحو عشرة آلآف طالب جامعي يتلقون تعليمهم في جامعات ومؤسسات خارج البلاد وهنالك عدة أسباب التاريخ يعيدنا الى سنوات الستين عندها كان يسمح لثلاثة من الطلبة العرب الالتحاق بكلية الطب وتدرجنا الى خمسة واليوم حتى لو كنت من الناجحين في البسيخومتري فان العقبات الأخرى متوفرة لا تنسوا،والشئ المثلج هو ان معظم من يدرس في الخارج ينجح في امتحانات الدولة مبروك ومنهم من يتبوأ مراكز هامة ربما ليست إدارية!! المهم ان نفكر ان الأفضل هو ان تكون اللجنة القطرية هي العنوان لان الرؤساء هم من المنتخبين من المواطنين العرب الفلسطينيين ويمثلون كافة الاطياف والملل والنحل،هذا لا يعني عدم وجود تحالفات وصفقات فلعل وربما نتعلم أمورا أخرى ونضع مصلحة المواطن فوق كل شيء وتصبح لدينا هيئة منتخبة تمثلنا سواء شئنا أم أبينا بدلا ان نفكر في لجنة متابعة تكون غير منتخبة وسيكون لها معارضون على هذا الشخص او غيره ويكون لدينا اكفاء يمثلوننا في الخارج في جولات تفقدية ةالحصول على مساعدات من دول تريد دعمنا اقتصاديا واجتماعيا ونتعاون على ما هو خير للجميع ولا ننسى ان نقدم المعايدة لاخوتنا المعروفيين بعيد النبي شعيب عليه السلام والكائن في حطين ولرئيس الطائفةلشيخ موفق طريف وللعموم وكل عام وانتم بالف خير اعاده الله عليكم وعلى الجميع بالخير واليمن والبركات وحلول السلام المنشود والرفاه والامن والأمان والسلم والسلام.......

فكرة للتداول-بقلم الأستاذ محمدحسن الشغري

استفتاء ألبرج

هل تراقب ما يحدث بالنسبة للمجال القضائي في البلاد والحفاظ على الديموقراطية؟
مجموع المصوتين : 16