راديو الأمل


هكذا تستطيعين جعل أطفالك هادئين...

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 11/01/2018 02:10:34

تربية الأطفال عملية صعبة وعقدة، بسبب الفروق في السن، بينَ الآباء والابناء، وبسبب الهوة

الكبيرة بينَ الجيلين القديم والحديث، نتيجة للتطور الكبير، بل وقد نجد بعض الآباء يحاول تربية إبنه

باسقاطات جيله، وشخصيته، فيقول "نحن في زماننا كنا كذا وكذا .." ولا يعلم أنَّ هؤلاء الاطفال خلقوا

لغير زمانه، وأنَّ طرائق التربية تختلف من زمان لآخر، وتتعدد مشاكل الآباء مع أبنائهم، من العصيان

إلى التمرد، وأحياناً الخجل، والمشاغبة، والشقاوة، وقد يكون بعضهم عدواني، أو بطيء الفهم،  

والفكرة هنا أنَّ هناك فروق فردية كبيرة بينَ الأطفال، وأنَّ اسلوب التعامل يجب أن يختلف من طفل لطفل

حسب شخصيته ومشكلته، وفي هذا المقال سأتحدث عن الأطفال الزعجين والمشاغبين، اللذين يحلم من

حولهم بساعة من الراحة والهدوء بسبب طيشهم، وازعاجاتهم المتكررة.. هناك مجموعة من النصائح

التي هي نتاج دراسات تربوية يمكنكِ الإفادة منها لجعل اطفالط أكثر هدوئاً وطاعة ..

أ. كوني هادئة:

عليكِ قبل أن تطلبي من أطفالك الهدوء أنْ توفري لهم جو هادئ في البيت،  ويحصل هذا بأنْ

تتوقفي عن الصراخ، والزعيق على أطفالك بسبب إزعاجاتهم، لأنَّ هذا سيكرس لديهم مبدأ حل

المشكلات بالصراخ، والصوت العالي،  كذلك لا تحلي مشكلاتك مع زوجك بالصراخ على بعض،

 وإذا حدث ذلك بالرغم منكم  فلا تجعليه يحدث أمام الأطفال، لأنه يسبب لهم مشاكل نفسية كالخوف

والقلق، إضافة إلة رغبتهم باسقاط هذا التصرف على أنفسم، وعلى غيرهم في البيت وغيره.

ب. وضع نظام: 

من أحد أهم أسباب الفوضى في المنزل عدم وجود نظام للأطفال، فلا يوجد هناك وقت معين، للعب،

أو للتلفاز، أو للخروج في الشارع ، فنجد الطفل يفعل ما يريده في الوقت الذي يريده، لذلك كوني أماً

حازمة وضعي نظاماً في البيت،  مثلاً من الساعة كذا إلى الساعة كذا وقت اللعب في غرفة اللعب،

ثمَّ يأتي وقت الدراسة، بعده وقت التلفاز، ثمَّ وقت العشاء،  ثمَّ النوم، وكوني مشرفة على هذهِ الأنشطة

وضعي هذا الجدول أمام أعينهم، على ورقة كبيرة مثلاً، واجعلي لكل يوم جدول مختلف حتى لا يشعر

الأطفال بالملل، وحتى تشجعيهم على ذلك، كافئي من يحفظ الجدول ويلتزم به، وستجدين أولادك

في فترات كثيرة من النهار هادئين وهذبين، ومع الوقت ستنمين لديهم حس احترام الوقت، ومبدأ

التخطيط له وعدة تضييعه.

 ج. رواية القصص :

 القصص هي طريقة قديمة جداً لتهدئة الأطفال ،  وهي مفضلة على التلفاز لأنَّ فيها  تواصل مع الأم،

 وقراءة نقدية للأحداث، كما وتشجع الطفل على السؤال، وطرح وجهة نظره، ويمكنك أن تدخلي القيم

 التي تريدين غرسها في الطفل من خلال القصص، مثلاً أن تقولي قصة عن طفل مشاغب وماذا حدث

له نتيجة شقاوته الكثيرة، وتنبيههم غلى أهمية الهدوء، والطاعة، وهناك الكثير من القصص الطفولية

في المكتبات والتي تحمل معاني انسانية وتربوية عظيمة، كما وأنها ترتقي بالطفل، وتشجعه على اشغال

وقته بالقراءة، والفائدة بدل المشاغبة، والإزعاج.

كل أم تستطيع أن تفهم طفلها، وتقرأ تصرفاته، وهي المفتاح الأول لتحليل شخصيته، ومعرفة نقاط

القوة والضعف عنده بالتالي هي الشخص الأول الذي يستطيع التعامل معه، وبقليل من النصائح والصبر

يمكنكِ، جعل أطفالك أفضل، وأذكى وأكثر فهماً للحياة.  

 

استفتاء ألبرج

هل تؤيّد تحديد وقت لتناول وجبة الطعام الرئيسية في عيد الأضحى دون التفكير بمن سيطرق الباب للمعايدة؟؟
  • نعم، أؤيّد
  • لا، لا أؤيّد. فأهلا وسهلا بالجميع حتى لو كان ذلك على حساب الوجبة والطعام.
  • أنا مُحتار ما بين نعم أم لا
مجموع المصوتين : 49