راديو الأمل


نزيه رباح يستعرض لموقع البرج أسباب هبوط هبوعيل اتحاد أبناء كفرسميع الى أدنى الدوريات الإسرائيلية - الدرجة الثالثة.

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 14/04/2018 20:56:04

من وحيد زيادة - المحرر الرياضي لموقع البرج

كما عودكم موقع البرج - الأوفى والأميز بأن يراقب ما يحدث حوله ويطرح الأسئلة اللازمة فها هو ينتبه الى هبوط فريق العراقة والقمم العالية بكرة القدم، الفريق السمعاوي بكرة القدم، الذي حمل اسم القرية سنين طويلة في صولاته وجولاته في الدوريات الإسرائيلية العالية حيث وصل في بداية الألفية الحالية الى الدرجة القطرية من خلال عروضات كروية رائعة جمّعت أكثر من 1000 مشجّع حوله من كفرسميع والمنطقة ولكن هيهات... فها هو اليوم يهبط درجة ويصل الى الدرجة الثالثة وهي الأدنى في الدوريات الإسرائيلية.

موقع البرج وإدارته والتي يهمها تقدّم المجتمع عن طريق الرياضة أيضًا، توجّه، لرئيس إدارة الفريق، نزيه رباح، ليعرف سبب أو أسباب هبوط الفريق واستسقت منه ما يلي:

لمن لا يعرف فالفريق الحالي هو موحّد بين المكابي والهبوعيل من الماضي حيث حصل ذلك قبل 8 سنوات وهو يمثّل البلد بأكملها ومن شأن الجميع أن يتجنّدوا حول الفريق ويدعموا مسيرته في أية درجة كان. بالنسبة لأسباب هبوط الفريق فألخّص ذلك بظروف مهنية غير راكزة ومتزنة أدت الى ضعضة الأجواء العامة وبالتالي أخضعت الفريق ولا أخبئ على الجميع بأننا شعرنا ذلك في الشهرين الأخيرين عندما كان الشعور العام بأن الفريق بقي في الدوري ولكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسا على عقب وحتى أن فارق النقاط الآمن عن الخط الأحمر  وعن شاطء الأمان لم يخدمنا، فخسرنا عدة مباريات ولم نستطع إيقاف ذلك حتى هبطنا بشكل مؤلم.

وأضاف: أي فريق في الدرجة الثانية وبحسب رأيي وتجربتي الواسعة، بحاجة الى ميزانية 600 ألف شيقل، سنويًا، ليبقى في الدوري ونحن لم نتمكن من تجنيد سوى 300 الف شيقل من المجلس المحلي ونحن نشكره على ذلك و100 ألف شيقل تبرعات من أهل القرية وبالتالي لم يُنقذنا ذلك الأمر.

وأنهى: لدينا كوادر محلية ممتازة ومدارس كروية فذّة ولا تنسى أن فريق الشبيبة قاب قوسين أو اكثر بصدد الارتقاء للدرجة القطرية أي أن المستقبل موجود في أرض كفرسميع فمع دعم جيّد من المجلس المحلي والأهالي وإدارة الأمور المهنية بصورة جيدة بإمكاننا العودة الى المجد الذي لفّنا منذ عقود من السنين.

استفتاء ألبرج

هل أنت راضٍ عن الجو العام في الانتخابات المُنصرمة؟
  • راضِ بدرجة كبيرة.
  • راضٍ بدؤجة متوسطة.
  • لستُ راضيا إطلاقا.
مجموع المصوتين : 58