نائب وزير الداخلية وتطوير النقب والجليل في زيارة لمجلس أبوسنان المحلي للتداول في قضايا التخطيط والبناء وبحث الإمكانيات لإيجاد حلول بهذا الصدد

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 13/01/2021 14:09:42

حلّ الحاخام يوآف بن تسور، نائب وزير الداخلية وتطوير النقب والجليل(الحاخام أرييه درعي)، ضيفا على مجلس أبوسنان المحلي بمبادرة من رئيس المجلس المحلي السيد فوزي مشلب وبالتنسيق مع الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، فضيلة الشيخ موفق طريف، والذي رافق نائب الوزير في تلك الزيارة والتي أديرت فيما بعد عن طريق جلسة في قاعة الجلسات في مبنى المجلس المحلي وبحضور البعض من أعضاء المجلس المحلي، النائب جمال جمعة، السيد عبد نعيم، مساعديْ الرئيس: السيّد حبيب جهجاه والدكتور محمد غضبان مهندس المجلس المحلي، السيد سليم بربارة، مدير عام المجلس المحلي، المحامي وسيم مقلد إضافة للجنرال يوسف مشلب والذي استشاره المجلس المحلي ورئيسه السيد فوزي مشلب من أجل التقدّم في مجال التخطيط والبناء في القرية وفك الحواجز، علما، بأنه ضليع في هذا المجال بحكم عمله الحالي كرئيس لجنة التنظيم للتخطيط والبناء في منطقة حيفا، وتجربته الواسعة والمُثبتة.
وقد افتتح رئيس المجلس المحلي مُرحّبا بالزائرين وشرح عن القرية بشكل عام من عدة نواح وتحدّث عن معاناة المواطنين بشأن عدم توفّر القسائم للأزواج الشابة ما يترك شعورا حزينا عندها وبشأن الترخيص المطلوب للمباني والتي تنتظر منذ سنين عديدة ألى الوراء والذي يجعل العائلات الساكنة فيها تدفع ضرائب باهظة وتحدّث، أيضا، بما يتعلّق بوجوب إعادة النظر بالخريطتين في الجهة الغربية - الشمالية اللتيْن تجمّد العمل فيهما على يد اللجنة اللوائية بسبب "خط تيفن" وعدم توسيع خط المجاري الرئيسي على يد شركة "العين" إضافة لذلك فقد تحدّث رئيس المجلس المحلي عن وجوب 
المساهمة من قبل الوزارة في خلق منطقة صناعية جديدة في الجهة الغربية من القرية تخدم الأهالي من ناحية العمل وتزيد من مدخولاتها ومدخولات المجلس المحلي عن طريق ضريبة الأرنونا مثلا.

بعدها أوعزرئيس المجلس المحلي السيد فوزي مشلب، الجنرال يوسف مشلب للتحدث والذي بدورِهِ أعطى شرحا وافيا وكافيا لنائب الوزير بكل ما يتعلق بالمُعضلات التي تقف أمام توسع الخارطة الهيكلية التابعة لأبوسنان بما في ذلك عدم توسّع المسطحات ومشاكل ترخيص بعض المباني القائمة منذ سنين ونوّر الحاضرين بإمكانيات الحلول والتوسّع والترخيص والبناء وفتح المجال أمام الأزواج الشابة من كافة الطوائف للحصول على قسائم أو البناء على أراضٍ تابعة لدائرة أراضي اسرائيل حسب القانون والمعايير اللازمة لا بل اقترح حلولا قيّمة، بالتنسيق مع رئيس المجلس المحلي وقسم الهندسة فيه، من أجل السعي قُدُما وتسهيل أمور التخطيط والبناء وتوسيع الخارطة الشمولية بحسب القانون طبعا.
نائب الوزير الحاخام يوآف بن تسور استمع لكل ما تم الحديث عنه وشاهد الخرائط وتلقى الرسائل التي كتبها المجلس المحلي له وللوزارة، يدويا، ووعد أن يتم العمل رغم الفترة الزمنية والعملية الصعبة من أجل تقديم الحلول وإنجاز ما يلزم إنجازه من أجل خلق واقع جديد في القرية يتمثل بتوفير قسائم للأزواج الشابة وتوسيع مسطحات  وما إلى ذلك حيث سيكون ذلك بحسب برنامج ما يُسمى ب"فتمال" أي اللجنة القطرية لتخطيط وبناء مساحات مُعدة ومفضلة للسكن. 
ومن المعلومات التي استسقيناها فالحديث يدور عن مساحات واسعة منها تتمحور بِ3500 وحدة سكنية والتي تتواجد فقط في المنطقة الشمالية - الغربية من القرية يشمل ذلك منازل مبنية، حاليا، لكنها غير مُرخصة والتي تعاني من انعدام خط مجاري طبيعي ومنظّم، أيضًا.

وشهدت الزيارة توجهًا من عضو المجلس المحلي، السيد عبد نعيم، لنائب الوزير والذي نقل رسالة من عائلة في الجهة الغربية من القرية تتكوّن من خمسة أفراد يعيشون سوية في غرفة واحدة وضيّقة على حد تعبيره لنائب الوزير حيث طلبت العائلة منه أن ينقل للوزير درعي عن طريق نائبه أن مشكلتها كبيرة ومجال العيش في تلك الغرفة أصبحت "لا تُطاق"... ربما هذا التوجّه جسّد المعاناة التي تعاني منها القرية في هذه الفترة الزمنية.

هذا وجاءنا من مرافق نائب الوزير فيما بعد ما يلي: تُسيّر حركة "شاس" خطة خماسية جديدة من أجل تطوير القرى الدرزية إضافة لذلك قتعمل الحركة من أجل زيادة مجال البناء التي من شأنها تضيف كثيرا للثروة البشرية وتوقف الهجرة السلبية للجيل الناشئ.

وأضاف: كنا اليوم في جلسة مسبقة في مقام النبي الخضر عليه السلام في كفرياسيف، مع الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، فضيلة الشيخ موفق طريف، فيها تمّ الحديث عن تأييد حركة "شاس" لتجميد قانون كامينيتس والعمل ضمن سياسة معينة لتنظيم البناء في القرى الدرزية من خلال محادثات، تداول وشرح أمام المواطنين.

الصورتان الأخيرتان تصوير مرافق نائب الوزير

استفتاء ألبرج

هل ستجري تطعيم للقاح المضاد لفيروس الكورونا حينما يتسنى؟
  • طبعا
  • لا أعرف، صراحة.
  • كلا، لن أفعل.
مجموع المصوتين : 54