روّيس وبْيِطْلَعلُه: الأبوسناني الصغير ينير زيادة يبرَع في دبكة الكبار!!!

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 03/10/2017 21:12:04

من وحيد زيادة – مراسل موقع البرج
عندما شاهدته في البداية، لم أصدّق ما رأته عيناي، وتساءلت: هل هي الجينات من والده؟ هل تعلّم واجتهد هذا النوع من الفن؟؟ هل يُخطئُ في حركات معينة؟؟ ثمّ من علّمه وما هي الصعوبات التي واجهها أم أنّه سريع الاستيعاب ولم يواجه صعوبات إطلاقًا؟؟ وأخيرًا هل هذا الغُلام سريع الملاحظة؟؟
تساؤلات داعبت فكري وذهني عندما شاهدت، قبل سنين، الطفل وفيما بعد الغُلام، ينير كميل زيادة، البالغ اليوم ثلاثة عشر عاما، يلعب في ساحة الكبار في الأفراح، يرقص ويدبك معهم لا بل يمسك زمام الأمور بمساعدة والده كميل وآخرين من المُجَرَّبين في هذا المجال ويقود حلقة الدبكة بثقة كبيرة بالنفس وبروح قيادية فذّة حيث أصبح من الذين سيُعتمد عليهم في أفراح أبوسنان وربما الخارج.
ضمن زاوية "تعرّفوا على..." تحدّث مراسلنا، مع ينير، فقال: صراحة، تعلّمت الدبكة منذ جيل 8 سنوات وأتقنتها في جيل العاشرة، وذلك، بعد ما راقبت حركات والدي في الدبكة في أعراس أقربائنا، فأُعجبتُ وأحببتُ ذلك الفن. في البداية، كنت أقف في آخر الصف وأراقب، أخطئ وأصحّح نفسي حتى تداركتُ الأمور سريعًا وأصبحت أقف في الخطوط الأمامية برفقة والدي وعمي.
وأضاف: كنت أخجل في بداية الأمر ولكن سرعان ما تعوّدت قدماي على تلك المنطقة الأمامية ورويدًا رويدًا، اكتسبت ثقة بالنفس حتى أصبح الجميع يريدونني ويمطرون عليّ إطراءات جميلة ومشجّعة. 
وعن تنمية الموهبة: نعم، أفكّر في ذلك، وأيضًا الانضمام لفرقة دبكة تشترك في عروضات عالمية.
وعن أحلامه: أرجو أن أواصل نجاحاتي التعليمية في المدرسة الإعدادية ومن ثم دراسة الطب ومزاولة المهنة بتألق سوية مع الدبكة وبالتالي، رسم الفرحة على وجوه جميع المتعاملين معي في المجاليْن. 

 


استفتاء ألبرج

هل تؤيّد تحديد وقت لتناول وجبة الطعام الرئيسية في عيد الأضحى دون التفكير بمن سيطرق الباب للمعايدة؟؟
  • نعم، أؤيّد
  • لا، لا أؤيّد. فأهلا وسهلا بالجميع حتى لو كان ذلك على حساب الوجبة والطعام.
  • أنا مُحتار ما بين نعم أم لا
مجموع المصوتين : 17