راديو الأمل


رسائل إسرائيلية واضحة من الغارة الأخيرة على دمشق

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 27/12/2018 23:32:30

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الخميس، مقالاً للخبير الإسرائيلي عاموس هرئيل، الذي اشار الى أن "إسرائيل تعطي إشارات لسوريا، أننا سنعود للعمل رغم الانسحاب الأميركي والقيود الروسية"، لافتاً إلى أن "القصف الأخير استهدف مخازن أسلحة إيرانية، ونُفذ بعيدا عن المنطقة الحساسة للروس، من أجل منع التصعيد مع موسكو".
ولفتت الصحيفة إلى أن "الهجوم الجوي الواسع نسبيا في سوريا والمنسوب لإسرائيل يحدث بعد أقل من أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي عن سحب قواته من سوريا"، معتبرة أن "الهجوم وجه لغرض عمليات محددة، لكنه جاء أيضا ضمن سياق سياسي".

وبينت أن "إسرائيل ترسل إشارات بأن الأمور عادت إلى مسارها من ناحيتها، رغم أن قرار ترامب وغضب روسيا عليها بعد إسقاط الطائرة الروسية"، مضيفة أن "تل أبيب ترى نفسها حرة لمواصلة قصف أهداف في سوريا عند الحاجة".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "منذ إسقاط الطائرة الروسية بالخطأ على أيدي نظام الدفاع الجوي السوري أثناء القصف الإسرائيلي، قلصت جداً الهجمات الإسرائيلية في سوريا"، مؤكدة أن "روسيا معنية باستقرار نظام الأسد، وضغطت على إيران من أجل تقليص تهريب السلاح، وتقليل جهودها في التمركز العسكري في سوريا، إضافة إلى الضغط على إسرائيل كي تقلل من جانبها عدد الهجمات".
 
وأفادت الصحيفة بأن "إسرائيل تهدف إلى إيصال رسالة تقول إن انسحاب القوات الأميركية لن يبعدها عن دربها"، معتبرة أن "المواجهة الجديدة بين إسرائيل وإيران في سوريا ما زالت تجري على نار هادئة"، وفق تقدير "هآرتس".

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن الجانب الإسرائيلي يفضل استهداف أهداف عدة بهجمات أقل، من أجل عدم تصعيد الوضع بصورة خارجة عن الحاجة.
 

استفتاء ألبرج

بالرغم من كل اتجاهات التفكير هل تفضّل أن تبقى أرض الجولان تحت السيادة الإسرائيلية ولو باتفاق دُولي؟؟
  • نعم
  • لا
مجموع المصوتين : 64