راديو الأمل


ذبول زهر العميد السوري عصام زهر الدين

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 19/10/2017 00:21:57

تحرير: مراسلنا وحيد زيادة

قُتل العميد في "الحرس الجمهوري" وقائد عمليات النظام السوري في دير الزور، عصام زهر الدين، بانفجار لغم في مدينة دير الزور، وفق ما ذكر الاعلام الحربي التابع لـ"حزب الله"، ووسائل اعلام النظام. 
برز اسم زهر الدين خلال الأحداث التي تشهدها سوريا منذ العام 2011 وذلك بعد أن قاد عمليات عسكرية ضد فصائل المعارضة في سوريا، منها عملية بابا عمرو
 في حمص والتل في محافظة ريف دمشق، ويعتبره المؤيدون للنظام من ابرز اذرع الرئيس بشار الأسد، في حين تتهمه المعارضة بارتكاب جرائم حرب وقتل، 
وبرز اسم زهر الدين المنحدر من مدينة السويداء (54 عامًا)، في مجزرة مسرابا بريف دمشق في 2012، والتي راح ضحيتها عشرات في إعدامات ميدانية.
وقاد عمليات لقوات الأسد ضد فصائل المعارضة السورية في حمص وحلب، قبل أن ينتقل إلى المنطقة الشرقية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية".
واشتهر زهر الدين مطلع أيلول الماضي بالتهديد الذي وجهه للاجئين السوريين خارج سوريا، بالقول "من هرب ومن فر من سوريا إلى أي بلد آخر أرجوك ألا تعود." 
ويتابع العميد قائلا باللهجة المحكية "نصيحة من هالدقن ما حدا يرجع منكم"، ثم تعلو الضحكات الساخرة من الضباط والجنود المحيطين به قائلين
 "منيحة"، في إشارة إلى أن هذا التوعد هو رسالة جيدة.


مُغرّدون على شبكة التواصل الاجتماعي يتساءلون عن مقتل زهر الدين، قتلاً أم نحرًا...!!! (نقلا عن قناة الجزيرة)
أشعل مقتل العميد بالحرس الجمهوري وقائد قوات النظام في دير الزور عصام زهر الدين وسائل التواصل الاجتماعي بمئات التغريدات منذ أن أُعلن مقتله 
في دير الزور، حسب ما أعلنته مواقع إلكترونية موالية للنظام.
وفتح مقتل زهر الدين باب الاتهامات بين طرفي الأزمة السورية من موالين ومعارضين، حيث يرى كل طرف مقتله بالعين التي رأى خلالها تاريخه السابق على مدار الحرب السورية.
وبحسب مؤيدي النظام فإن زهر الدين قتل بلغم أرضي أثناء المعارك الدائرة بدير الزور بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام، وما فتئ أنصاره يلبسونه ثوب الشهادة 
والإشادة ببطولاته التي قدمها على مدار السنوات الماضية.
وفي المقابل يرى المعارضون أن مقتله انتقام إلهي لما اقترفت يداه من جرائم بحق السوريين في مناطق مختلفة من البلاد، وتحديدا في مدينة دير الزور التي يقول مغردون إنه قتل آلافا من أبنائها.
ويذهب ناشطون في قصة مقتله إلى أبعد من كونه لغما وانفجر به، واتهموا النظام بقتله بعد أن أصبح زهر الدين عبئا كبيرا عليه وخصوصا بعد تصريحه الشهير الذي أدلى به 
قبل شهرين وهدد اللاجئين السوريين وطالبهم بعدم العودة لسوريا، فضلا عن صور "إجرامه" وشوائه لعناصر قيل إنهم من تنظيم الدولة.
وسخر البعض من الطريقة التي أعلنت أنها سبب مقتله، "بدل أن تنتحرَ بست طلقات بالرأس نحروك في سوح المعارك، وأعطوك لقب شهيد الواجب الوطني"، 
و"خلصت مهمتك، بس مو يقول لنظام لغم، أقل شي يقول صاروخ حتى نحاول نصدق أنو ما قتلت".
وذكّر مغردون بتاريخ النظام الحافل في عمليات قتل الكثير من رجالاته إذا ما أحس بخطرهم أو شعر بخروجهم عن الطريق الذي لا يتماشى مع اتجاهاته، 
"زهر الدين كان واحدا على طريق النحر الشائع بسوريا"، وقال ناشط "ممكن اخيل شخص ينتحر بست رصاصات بالرأس؟ ولكن لغم أرضي ينفجر بقائد عمليات؟ كذبة لا يصدقها حتى بشار بذاته".
وغرد ناشط "مقتل زهر الدين أكبر من بشار، وهو إرضاء لأسياده من الملالي في طهران، لا أسف على نفوقك يا قاتل".


إذًا، من هو العميد زهر الدين؟!
ولد العميد زهر الدين عام 1961 في بلدة "الصورة الكبيرة" بريف السويداء الشمالي، وجده لأبيه هو الفريق عبد الكريم زهر الدين وزير الدفاع السوري السابق، 
كما أن معظم أفراد عائلته ملتحقين بصفوف الجيش السوري، بحسب موقع all4syria.
خدم زهر الدين كضابط في صفوف قوات الحرس الجمهوري السوري، ولمع اسمه خلال اشتعال الأحداث في سوريا عام 2011، وذلك بعد أن قاد عددًا من العمليات العسكرية
 ضد الجماعات المسلحة، سجل خلالها بطولات، من بينها عملية بابا عمرو في حمص.
وأوضحت مصادر مقربة من زهر الدين، حقيقة تصريحات له حول مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم، قال فيها "للذين فروا وهربوا خارج حدود الأراضي السورية.. 
نصيحة لا تعودوا"، حيث قالت المصادر إن زهر الدين قصد من هذا التصريح أولئك الإرهابين الذين ارتكبوا جرائم قتل وتنكيل بجثامين الشعب السوري.
وأضافت المصادر لموقع "الحديث نيوز" إن هناك من يحاول الصيد في الماء العكر وادعاء أن سيادة العميد الركن لا يعترف بقرارات الدولة.
وشهد مطار دير الزور العسكري العديد من البطولات الميدانية للعميد زهر الدين في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، حتى لقبّه المحيطين به بالـ"غراندايزر"،
كما اشتهر بإرتداء قبعة رعاة البقر في الغرب الأمريكي "الكاوبوي" ولم يكن توانى عن المشاركة شخصياً في المعارك إلى جانب جنوده، غير مكتفيا بإعطاء الأوامر والتوجيهات.
ويذكر للقائد زهر الدين، أنه توعد تنظيم "داعش" بـ "سحق عناصرها" على أسوار مطار دير الزور، وهذا ما حدث بالفعل في الهجوم الأول الذي اُفشل على أسوار المطار، 
إذ نجح زهر الدين مع جنوده في إسقاط المئات من مقاتلي داعش من مختلف الجنسيات، ووصفت تلك العملية بـ "المقتلة" على أسوار المطار.

استفتاء ألبرج

هل ستُشارك في انتخابات الكنيست الوشيكة؟
  • بالطبع
  • محتار
  • لا
مجموع المصوتين : 216