راديو الأمل


درع الشمال ترفع من منسوب التوتر على الحدود

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 06/12/2018 08:20:55

أشارت مصادر سياسية لبنانية مطلعة إلى ان "العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "درع الشمال"، والهادفة للكشف عن شبكة أنفاق قيل إن حزب الله حفرها باتجاه شمال إسرائيل، ترفع من منسوب التوتر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، لكنها لن تقود إلى مواجهة واسعة قد تطال مناطق حدودية كما مناطق في داخل لبنان".

ويستبعد محللون عسكريون اندلاع حرب كبرى بين إسرائيل وحزب الله في الوقت الراهن.
ويرى هؤلاء أن "أمرا كهذا يحتاج إلى بيئة دولية حاضنة وداعمة لإسرائيل، وهو أمر ليس على أجندة العواصم الكبرى، حاليا على الأقل، ويتناقض مع سياسة العقوبات الصارمة التي تفرضها واشنطن على إيران وحزب الله".

وتلفت أوساط سياسية لبنانية إلى أن "حزب الله ليس بوارد فتح معركة كبرى ضد إسرائيل في الوقت الراهن".
وتقول الأوساط إن "بيئة حزب الله الشعبية غير مستعدة لدعم مغامرة جديدة للحزب في هذا الإطار، فيما أن حزب الله يسعى بصعوبة إلى إعادة التموضع داخل لبنان والمنطقة مراقبا بدقة تطور التسويات في سوريا كما مستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة برمتها".

وعلى الرغم من أن بعض الآراء لا تستبعد أن تلجأ طهران إلى فتح جبهة لبنان للرد على الضغوط التي يتعرض لها النظام في إيران جراء العقوبات الأميركية، إلا أن مراقبين استبعدوا لجوء طهران إلى هذا الخيار الذي قد يسقط كل التسويات السياسية وقد ينقل الحرب المباشرة إلى داخل إيران نفسها.

واستبعدت مصادر إسرائيلية أن "تكون الضغوط التي يتعرض لها نتنياهو على خلفية اتهامات ضده بالفساد تقف وراء الاستنفار الإسرائيلي على حدود لبنان".
وقالت إن "موعد العملية العسكرية الإسرائيلية كان محددا منذ وقت طويل، وأن المعارضة الإسرائيلية أبدت دعما لهذه العملية التي تقودها حكومة نتنياهو "لردع الأخطار" التي تهدد إسرائيل".

ويرى معلقون عسكريون في إسرائيل أنه وعلى الرغم من أن هذه العملية تجري داخل الأراضي الإسرائيلية وقد لا تتحول إلى مواجهة شاملة، إلا أن إسرائيل تسعى من خلال هذه العملية إلى التحضير لتلك المواجهة المحتملة.
ويقول هؤلاء إن "حرمان "حزب الله" من شبكة أنفاق داخل الأراضي الإسرائيلية هو هدف استراتيجي يرمي إلى إضعاف خطط الحزب وتكتيكاته، كما هو الحال في الاستهداف المستمر، ومنذ سنوات، لقوافل ومخازن الصواريخ كما المراكز العسكرية للحزب وإيران في سوريا ولبنان".

ويقول خبراء عسكريون إن "تكتيكات حرب الأنفاق هي اختصاص اشتهرت به حركة حماس في قطاع غزة ولم يكن يوما من التكتيكات التي استخدمها حزب الله، حتى في الفترة السابقة على جلاء القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000".
ويضيف هؤلاء أنه "إذا ما صدقت المزاعم الإسرائيلية حول الأمر، فهذا يعني أن الحزب أضاف هذا التكتيك الجديد إلى القوة الصاروخية التي يتباهى بامتلاكها في أي حرب مقبلة مع إسرائيل".

استفتاء ألبرج

هل أنت راضٍ عن الجو العام في الانتخابات المُنصرمة؟
  • راضِ بدرجة كبيرة.
  • راضٍ بدؤجة متوسطة.
  • لستُ راضيا إطلاقا.
مجموع المصوتين : 60