راديو الأمل


حريق -نوتردام- تحت السيطرة... والهيكل الاساسي ينجو من ألسنة النيران

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 16/04/2019 08:28:47

أعلنت فرق الإطفاء في العاصمة الفرنسية فجر الثلاثاء أنّ الحريق الضخم الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام في باريس مساء الإثنين ودمّر أجزاء كبيرة منها أصبح "تحت السيطرة" وتم "إخماده جزئياً".

وقال المتحدث باسم فرق الإطفاء الليفتنانت كولونيل غابريل بلوس لوكالة فرانس برس إنه "تمت السيطرة بالكامل على الحريق. لقد أخمد جزئياً، وهناك بؤر لا تزال مشتعلة نعمل على إخمادها".

كما أعلنت فرق الإطفاء الفرنسية أنّها نجحت في "إنقاذ الهيكل الرئيسي" للكاتدرائية نوتردام التاريخية. وقال قائد فرق الإطفاء في باريس جان-كلود غالية للصحافيين "يمكننا القول إنّ الهيكل الرئيسي لنوتردام قد تم إنقاذه والمحافظة عليه"، مشيراً إلى أنّ برجي الكاتدرائية الرئيسيين تم الآن انقاذهما على ما يبدو.

بدوره قال وزير الداخلية لوران نونيز إنّ "ضراوة النيران تراجعت"، داعياً في الوقت نفسه إلى "الحذر الشديد" بسبب إمكانية استعارها مجدّداً.

وأعلن وزير الدولة الفرنسي للشؤون الداخلية لوران نونييز، أن إنقاذ كاتدرائية نوتردام التي لا تزال عرضة لحريق كبير منذ ساعات "ليس أمرا مؤكدا"، رغم استنفار نحو 400 عنصر إطفاء واستخدام 18 سيارة.

وقال قائد فريق الإطفاء في العاصمة الفرنسية جان كلود غاليه: "لسنا واثقين بقدرتنا على وقف تمدد النيران في الجزء الشمالي. إذا انهار هذا الجزء يمكنكم أن تتصوروا حجم الأضرار".

واندلع حريق هائل، الاثنين، في الكاتدرائية، أدى إلى انهيار برجها التاريخي وسقفها، وأثار صدمة في فرنسا والغرب.

ووصفت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو ما يحصل بأنه "حريق رهيب"، فيما تجمع الفرنسيون في محيط الصرح الديني والسياحي الشهير وهم يتحسرون لمشاهدة النيران تلتهم الكاتدرائية.

وتوجه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المكان، مؤكدا أنه "يشاطر الأمة آلامها"، ومضيفا: "أنا حزين هذا المساء لرؤية جزء منا يحترق".

وأفادت فرق الإطفاء أن الحريق "مرتبط على الأرجح" بعمليات الترميم التي تشهدها الكاتدرائية، علما أنه اندلع قبل بضعة أيام من احتفال المسيحيين الكاثوليك بعيد الفصح.

وبثت التلفزيونات ومواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا صورا ومشاهد مؤثرة للنيران تلتهم سقف الكاتدرائية، فيما غطت المكان سحابة كثيفة من الدخان.

ماذا تعرفون عن كاتدرائية نوتردام؟.. كنيسة العذراء

تحمل كاتدرائية نوتردام التاريخية الشهيرة في باريس، والتي تعرضت الى الإحتراق وانهيار سقفها بالكامل، نتيجة أعمال الصيانة بحسب التقديرات الأولية، الكثير من الأبعاد الروحية والدينية والإجتماعية.
وكاتدرائية نوتردام، ومعناها "العذراء"، هي الكنيسة الرئيسية في فرنسا، وإحدى أقدم كنائسها والكنائس الأوروبية عموماً. تلقع في قلب باريس التاريخي، وبنيت في العام 1163م وتعد مقصداً هاماً للسياح حيث تستقطب سنوياً نحو 13 مليون زائر.
ويجري في الكاتدرائية المراسم الكنسية الرسمية، وكانت مسرحاً تاريخياً لأهم الأحداث كالدعوة إلى الحملة الصليبية الثالثة عام 1185م، وحفل تتويج إمبراطور فرنسا الشهير نابليون الأول عام 1804.
ولدى الكاتدرائية 10 أجراس. أكبرها إيمانويل، الأصل يعود إلى عام 1681، يقع في البرج الجنوبي ويزن ما يزيد قليلا عن 13 طنا ويتم تكليفه للإحتفال ساعات من اليوم ومناسبات وخدمات مختلفة. 
والقصد من هذه الأجراس أن تحل محل التسعة التي تم إزالتها من الكاتدرائية خلال الثورة وكان رونغ لمختلف الخدمات والمهرجانات. كانت الأجراس تتدلى مرة واحدة باليد قبل أن تسمح المحركات الكهربائية لهم بالتنقل دون العمل اليدوي. وعندما إكتشف أن حجم الأجراس يمكن أن يتسبب في إهتزاز المبنى بأكمله، مما يهدد سلامته الهيكلية، تم إخراجه من الاستخدام.
في أوائل عام 2012، كجزء من مشروع 2 مليون يورو، إعتُبرت الأجراس القديمة الأربعة في البرج الشمالي غير مرضية وأُزيلت، ولاحقاً تم تصميم 9 أجراس جديدة، لتكرار جودة ونبرة أجراس الكاتدرائية الأصلية.

المصدر: وكالات

استفتاء ألبرج

بالرغم من كل اتجاهات التفكير هل تفضّل أن تبقى أرض الجولان تحت السيادة الإسرائيلية ولو باتفاق دُولي؟؟
  • نعم
  • لا
مجموع المصوتين : 28