توقيع اتفاق السلام التاريخي بين الإمارات والبحرين وإسرائيل

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 15/09/2020 22:53:36

احتضن البيت الأبيض، مساء الثلاثاء، مراسم التوقيع على معاهدة السلام التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل من جهة، واتفاقية إعلان تأييد السلام بين المنامة وتل أبيب من جهة خرى.
وقبيل ذلك استقبل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الوفود المشاركة في توقيع اتفاق السلام.

واستقبل ترمب وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، كما استقبل وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد.
وعقد وزيرا خارجية الإمارات والبحرين اجتماعاً مع ترمب في البيت الأبيض.

وعقب ذلك وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزوجته إلى البيت الأبيض وكان في استقبالهما ترمب وميلانيا.
وشهدت حديقة البيت الأبيض بواشنطن اتفاقيات سلام جديدة بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، بعدما كانت شهدت توقيع ثلاث معاهدات سلام بين دول عربية وإسرائيل في العقود الأربعة الماضية.

واستضاف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، حفلا لتوقيع اتفاقيتي السلام بحضور كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية ووفود الإمارات والبحرين وإسرائيل.

ووقع عن الجانبين الإماراتي والبحريني وزيرا خارجية البلدين، الشيخ عبدالله بن زايد وعبد اللطيف الزياني، وعن الجانب الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
أجواء تفاؤل
وفي سياق ردود الأفعال، قال السيناتور تيد كروز إن "اتفاق اليوم مهم لتشجيع السلام في المنطقة والتصدي لإيران".

وشدد السيناتور ميت رومني على أن "إقامة شراكات جديدة ضرورة للتصدي لنشاطات إيران الخبيثة".

وأضاف أن "إقامة شراكات جديدة تصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي".

وغرد زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل على "تويتر": "هذا يوم تاريخي للسلام في الشرق الأوسط. رياح التغيير تهب نحو تحقيق التقدم والسلام بفضل أميركا وإدارة ترمب".

وصرح السفير الأميركي في إسرائيل للعربية بأن "على الفلسطينيين تجاوز خطاب الماضي".

ومن جانبه، أعلن هزاع بن زايد نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أن "الحوار يمنح الشعب الفلسطيني دولته المستقلة"، موضحا أن "اتفاق السلام يفتح صفحة جديدة في المنطقة".
وأكد سيف بن زايد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي أن "معاهدة السلام خطوة ترسم معالم سلام جديد ودائم".

وأشار وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش إلى أن "الإمارات نجحت في وقف ضم 30% من أراضي الضفة الغربية"، مضيفا أن "الاتفاق سيقدم لنا فرصة لدعم أكبر للقضية الفلسطينية".

وبموجب الاتفاقين فإن الإمارات والبحرين ستقيمان علاقات دبلوماسية وتجارية واقتصادية مع إسرائيل التي لم تخض حربا ضدهما من قبل، وسيعزز الاتفاقان تحالفا غير رسمي ضد التهديدات الإيرانية والمطامع التركية، ويمهد الطريق أمام الإمارات للحصول على صفقات أسلحة أميركية متطورة.

وبتوقيع الاتفاقيتين، تصبح الإمارات والبحرين ثالت ورابع دولتين عربيتين تقرران إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد مصر (1979) والأردن (1994) على أساس مبدأ "السلام مقابل السلام". وتستمر التسريبات حول نقاشات يجريها البيت الأبيض مع عدة دول عربية أخرى، من بينها سلطنة عمان والمغرب والسودان للانضمام وتوقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.
واتفاقيات السلام الإماراتية والبحرينية الإسرائيلية هي تاريخية، لكنها ليست الأولى. فثلاثُ معاهداتِ سلام بين دولٍ عربيةٍ وإسرائيل وقّعتْ بعدَ وساطةٍ أميركيةٍ خلال العقودِ الماضية.

وفي عهدِ الرئيس جيمي كارتر كانت البداية بتوقيعِ معاهدِة السلامِ المصريةِ - الإسرائيلية، وقّعها الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن، والتي تَبعتْ اتفاقيةَ كامب ديفيد التي نتجت عن مفاوضات استمرت 12 يوما في المنتجع الرئاسي.

وبعدَ الاتفاقِ المصريِ الإسرائيلي بخمسةَ عشرَ عاما كانت طاولةُ البيتِ الأبيض على موعدٍ جديدٍ مع اتفاقيةِ سلامٍ تحتَ اسم اتفاقية أوسلو، تمت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، والتي وقّعها الرئيس ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيرس، والتي أشرفَ على توقيعِها الرئيس الأميركي بيل كلينتون.

קרדיט צילום: (אבי אוחיון, לע"מ) - דף הפייסבוק מבזקי חדשות בזמן אמת. 

اقرأ في البُرج أيضا عن أهم بنود اتفاقية السلام بعد ضغط الرابط التالي: https://bit.ly/2E2vx2t

استفتاء ألبرج

إلى أي مدى أنت متخوّفٌ من الموجة الثانية لجائحة الكورونا؟
  • صراحةً، متخوّف كثيرًا.
  • عادي
  • بنفس نسبة تحوّف الموجة الأولى المُفاجئة
  • لستُ متخوّفا إطلاقا وأواصل حياتي كالمعتاد مع تنفيذ التعليمات الضرورية
مجموع المصوتين : 58