راديو الأمل


توصية من وزارة المعارف للمعلمين بعدم إعطاء وظائف بيتية لطلاب الابتدائيات ومنع فرض عقاب لمن لم يُحضّرها

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 31/07/2018 11:32:40

علم موقع البرج الألكتروني أن وزارة المعارف كانت قد أعطت توصية بعدم إعطاء وظائف بيتية لطلاب المدارس في المرحلة الابتدائية ومنع فرض أي عقاب في حالة لم يًحضّر الطالب تلك الوظائف إذا واصلت مدرسة ما في إعطاء الوظائف البيتية.

وحسب ما تواردته وسائل إعلام عبرية فإن الوزارة وصلت الى هذا القرار بعدما اشتكى العديد من الأهالي على كثرة الوظائف البيتية وأنها تُشكّل عبئا ثقيلا عليهم وعلى فلذات أكبادهم وتؤدي في بعض الأحيان الى مشاكل داخل العائلة بين الأهل والأبناء.

هذا وكبديل للوظائف البيتية فإن الوزارة أوصت المدارس بانتهاج منهج تشجيع القراءة البيتية وحث الطلاب على المطالعة التي من شأنها أن تفيدهم كثيرا.

وفي بيان أرسله كمال عطيلة، الناطق بلسان الوزارة للوسط العربي جاء فيه ما يلي:

توضيح وزارة التّربية في أعقاب النّشر اليوم بما يتعلّق  بالوظائف والواجبات البيتيّة في المدارس الابتدائيّة .

لم يتم الغاء الوظائف البيتيّة !

ترك اتّخاذ القرار بهذا الشّأن للمدارس بقي كما هو  ولم  يطرأ أي تغيير  بهذا الصدد  ومع هذا وفي أعقاب عدّة أبحاث علميّة بموضوع الوظائف البيتيّة ستقوم الوزارة بفحص نجاعة الموضوع وكيف يمكن تحسين الوضع القائم .

 الوزارة توصي المدارس اجراء نقاش لبحث النقاط التّالية:

1. الامتناع عن اعطاء وظائف كأكمال لمادّة تعليميّة  لم يتم  شرحها في الصّف.
2.الوظائف البيتيّة بموضوعي اللغة الانجليزيّة والرّياضيّات هامّة جدّا بهدف التّمرينات .
3.عدم اعطاء وظائف بيتيّة دون اجراء مردود .
4.مفضّل تنسيق الواجبات والوظائف البيتيّة مع جميع المعلّمين بهدف منع حدوث ضغط على الطلاب .
5. عدم العقاب  في حال عدم القيام بالواجبات .
6. تقليص الواجبات وترك القرار للمدارس التي يوجد عندها استقلاليّة في القرار.
7. استغلال الوقت في المدرسة للوظائف البيتيّة .

يشار بأنّ هذه التّوصيات خاصّة فقط للمدارس الابتدائيّة .

الوزارة ستستمر  بفحص الموضوع بشكل  شمولي وفي هذه المرحلة لا توجد تعليمات ملزمة  وانّما توصيات وفق  الخصوصيّة التّربويّة لكل مدرسة وحسب رأي الطواقم التّربويّة في كل مدرسة .

الصورة توضيحية

استفتاء ألبرج

هل تؤيّد تحديد وقت لتناول وجبة الطعام الرئيسية في عيد الأضحى دون التفكير بمن سيطرق الباب للمعايدة؟؟
  • نعم، أؤيّد
  • لا، لا أؤيّد. فأهلا وسهلا بالجميع حتى لو كان ذلك على حساب الوجبة والطعام.
  • أنا مُحتار ما بين نعم أم لا
مجموع المصوتين : 46