راديو الأمل


تعرّفوا على: بشّار ظاهر من ساجور حارس مرمى واعد يحلم بتلألُئٍ نجوميّ

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 09/06/2019 22:34:20

بشّار ظاهر(26) اسم رياضي يُبشّر بالأمان والاطمئنان بكل ما يتعلّق بحراسة مرمى فريقه والاهتمام بأن لا يتلقى الأهداف من الخصوم فهكذا تدرّس وتربى رياضيا منذ أن شقّ طريقه في مجال كرة القدم المحلية عندما كان عمره لا يتجاوز الثالثة عشرة وسافر الى مدينة حيفا وبدأ يرسم أحلامه الخضراء والبيضاء في صفوف فرق أولاد مكابي حيفا.
موقع البرج والذي يدعم الرياضة المحلية والرياضيين المحليين أجرى حوارا خاصا وحصريا مع الحارس الأمين ابن قرية ساجور ضمن زاوية "تعرّفوا على..." المحبوبة لدى مُبحري الموقع وسمع بشّار يقول على البداية: شكرا لموقعكم المحترم على الاهتمام الكبير بوضع الرياضيين المحليين والرياضة المحلية بشكل عام وهذا أمر لا يحصل كل يوم. 
وأضاف: بالنسبة لي، بدأت كرة القدم كما ذكرتم أعلاه بعدها انتقلتُ الى قسم الشبيبة وفريق الشباب التابع لهبوعيل كريات شمونة وتألقت هناك كثيرا وبعدها انتقلت الى فريق كرمئيل/صفد من الدرجة الأولى وأثبت نفسي هناك بجدارة واستحقاق كحارس شاب بدون تجربة في دوري الدرجة الأولى الصعب. من فريق كرمئيل/صفد انتقلت الى عدة فرق أخرى تتلمذتُ فيها عن طريق أفضل مدربي الحُرّاس في المنطقة الشمالية الأمر الذي ساعدني في تطوير قدراتي كثيرا. العودة لمكابي حيفا كانت مستحيلة فقررت الاعتماد على نفسي فاجتهدت وبذلت الكثير من الطاقات من أجل إظهار مستواي العالي والحمدلله فنجحتُ في ذلك. 
وأردف قائلا: في الموسم الأخير لعبت لصالح فريق "ممباع الجولان" وما أجملها من لحظات كانت، رغم إصابتي وتغيّبي عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر لكن الجو العائلي يجعلك تبتهج هناك. مهنيا مع تحرير الثلاثي الموهوب والقوي: وئام وأسعد عماشة وناجي أبو جبل الفريق فقد شيئا من لمعانه وبريقه ولكنه حافظ على قيمته المهنية.
وعن ميزاته كحارس: قوة القلب والشجاعة وعدم التخوّف من الدخول بصراع مع المهاجم بواحد أمام واحد ولا تنسى تركيزي وهدوئي النفسي مما يمنحني أن أرد بسرعة على كل تسديدة مفاجئة من بعيد أو قريب.

ساجور، لم تشهد فريقا للكبار منذ عقود كثيرة الى الوراء ألا يؤلمك هذا؟؟
صحيح، طبعا يؤلمني ذلك كثيرا فمنذ صغري لم أشهد ذلك وأرجو ان نعوّض نحن الكبار تلك الخسارة عن طريق المدرسة الكروية الموجودة اليوم في ساجور وينتسب اليها عشرات اللاعبين الواعدين.
وعن أحلامه المهنية والحياتية: آمل ان أوفق في تعليمي في كليتي في المجال الذي أدرسه والذي يتعلق بعالم الحيوان وأن أتمكن من نقل رسالتي للمجتمع، مستقبلا، بشكل واضح ومفهوم وأن أواصل نجاحاتي وأصل لأعلى الدرجات في عالم كرة القدم.
ما هي نصيحتك للجيل الصاعد الذي يريد مزاولة تلك اللعبة وتحقيق نجاحات؟

ان يكون شجاعا، مثابرا، جديًّا في التدريبات والتوجُّه للعبة، تقبّل الانتقاد وتحسين الأخطاء واجب، الإيمان بأن موهبتهم لا تقل عن غيرهم وان لا يخجلوا بذلك. 
كلمة أخيرة... أشكر اهلي على الدعم المتواصل وإدارة كل فريق لعبتُ لصالحه وخاصة المدربين ومدربي حراس المرمى في تلك الفرق والذين وجّهوني بشكل مهني راقٍ ومعاصر وساهموا في تطوير قدراتي. أرجو ان أُفرحَ كل من يحب تقدّمي ويهتم لنجاحي.

استفتاء ألبرج

ماذا تفضل: التوقيت الشتوي أم الصيفي؟
  • الشتوي
  • الصيفي
مجموع المصوتين : 36