تعرّفوا على: المهاجم الأبوسناني وئام موسى مصدر الرعب للكثير من حُرّاس المرمى!!

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 25/03/2018 02:35:11

من وحيد زيادة - المحرّر الرياضي

يلمع في السنوات الأخيرة كلمعان نجم مُشّع يطل علينا من الأعالي ليقول لمحبيه وجمهوره الكبير: سأبقى لامعا لتفرحوا وليحقق فريقنا النجاحات... إنّه أعزائي، المهاجم الشاب، وئام موسى، ابن قرية ابوسنان والتي، تفتقر، أصلا، في هذه الفترة، لفريق كرة قدم يُمثّلها في الدوريات الاسرائيلية المختلفة ما يزرع الحسرة عند الرياضيين الأبوسنانيين ويجعل الموهوبين منهم أمثال: وئام موسى، اللعب خارج أسوار القرية، ليمارسوا هوايتهم التي يحبونها ويستفيدوا من ناحية مادية.

موقع البرج والذي يدعم المواهب الشابة في شتى المجالات، في مجتمعنا، تحدّث لموسى حيث قال: أشكر موقع البُرج المحترم الذي يحقق النجاحات والتألق رغم انطلاقته قبل 5 أشهر فقط لكن تجربة المسؤولين عنه جعلته يصنع ذلك الإنجاز الجيّد من ناحيته. بالنسبة لي فأنا أتمتع من كل لحظة على الملعب والحمدلله فالتوفيق من عنده موجود حولي حتى منذ أن برزت في البطولات المتنوعة في المدرسة الابتدائية في قريتي أبوسنان (الابتدائية أ) داخلها وخارجها أي على صعيد فرق المنطقة هناك فسجلت الكثير من الأهداف وحققنا البطولات، الأمر، الذي حثّني على مواصلة اللعب، مع تقدم السن، فوصلت لشبيبة هبوعيل عكا وبرزت هناك، من ثم هبوعيل كفركنا، ثم كوكب أبو الهيجا والذي تربطني بجمهوره المخلص علاقات رائعة جدًا وها أنا ألعب مع فريق مكابي نحف من الدرجة الثانية وأثبت نفسي بأني عنصر فعال في ماكنة الفريق، لا يمكن الاستغناء عنه، فمعدلي من ناحية التهديف يصل لغاية ال10 أهداف سنويًا ومن ناحية تحضير الأهداف للزملاء فيصل الكمية نفسها.

أما عن عدم تقدمه أكثر من الدرجة الثانية: ظروف عملي ومادياتي  جعلاني أبحث عن فريق قريب، جغرافيا، ولا أخرج الى الفرق الكبيرة في الدرجات العالية رغم التوجهات والعروضات المُغرية والكثيرة.

وعن سؤالنا عن إمكانية عودته لفريق بلده في حال تمّ تشكيل فريق جديد ودعمه ماديًا ومعنويًا أجاب: أنا مستعد للعودة لفريق بلدي بشرط ان يكون مستوى إدارة شؤون الفريق، عامة، من قبل الإدارة التي سيتم اختيارها، عاليًا ومُلفتًا للنظر، عندها سأنضم للفريق وسأساعده من أجل الارتقاء للدرجة الثانية.

وعن ميزاته قال: الانطلاقة السريعة والمُباغتة للدفاع، اللعب كمهاجم رقم 9 تقليدي أي الذي يُحضّر فرص للتهديف لزملائه ويُشكّل خطرًا، دائمًا، على مرمى الخصم، والذي يحسب لي حُرّاسه ألف حساب، كوني أفاجئهم أحيانا بأهداف من وضعيات صعبة.

 

استفتاء ألبرج

أي منتخب سيفوز بكأس العالم 2018، بحسب رأيك؟
  • البرازيل
  • الأرجنتين
  • ألمانيا
  • أسبانيا
  • فرنسا
  • منتخب آخر
مجموع المصوتين : 237