راديو الأمل


بعد دالية الكرمل افتتاح المنطقة الصناعيّة كسرى سميع بمشاركة وزير الاقتصاد والصناعة وافتتاح اول مصنع!

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 14/11/2018 19:02:58

تطوير المناطق الصناعية في القرى الدرزية ينطلق:

النائب أكرم حسون: "هذا اقل ما يمكن أن تقدمه وزارة او حكومة لأهلنا في كسرى سميع"!

واضاف: "الحمد لله،  المستقبل يبشر خيرا وستقطف القرى ثمار العمل والتخطيط الصحيح"!
شارك وزير الاقتصاد والصناعة، ايلي كوهين، وكبار مسؤولي الوزارة بافتتاح المنطقة الصناعيّة كسرى سميع، بحيث تمّ افتتاح المصنع الأوّل "بلوك أسعد المن"، من أصل 30 مصنع ومصلحة تجاريّة حصلت على قسائم وهي في مراحل مختلفة من التشييد. ويشار إلى أنّ المنطقة الصناعيّة بإدارة بديع عبدلله، نجحت في تسويق كافة القسائم المعدّة لأغراض الصناعة والتجارة، إذ تمّ تخصيص 65 دونم للصناعة، إلى جانب 10 دونمات للتجارة، علمًا أنّ مجمل مساحة المنطقة الصناعيّة تبلغ 300 دونم، بما في ذلك البنى التحتيّة والمساحات العامّة، وهي تعود بغالبيتها لملكيّة الدولة. 

ومن المخطّط أن توفّر المنطقة الصناعيّة عند إنهاء تشييد كافة المصانع والمصالح وافتتاحها في السنوات القريبة القادمة نحو 375 فرصة عمل لأهالي المنطقة في العديد من مجالات العمل سواء صناعة البلاستيك، الزجاج، الطوب، الحديد، المعدن، الصابون، معدّات المركبات، التبغ، الغذاء، الأثاث وغيرها. 

وقد شارك في حفل الافتتاح، إضافةً إلى الوزير، كبار مسؤولي الوزارة بما فيهم، مدير عام الوزارة، شاي رينسكي، ونائب مدير عام شؤون الأولوية، رياض إبراهيم، ورئيس سلطة الاستثمارات، ناحوم ايتسكوفيتش، والمسؤول عن المناطق الصناعيّة، ايجال تسرفاتي، ومدير المشاريع، راسم ناطور، وغيرهم، إلى جانب مدير المنطقة الصناعيّة كسرى سميع، بديع عبدلله، ومديرة معوف يركا، هدى قواس، ورئيس المجلس الجديد ياسر غضبان والرئيس المغادر نبيه أسعد.

ويذكر أنّ وزارة الاقتصاد، بجميع وحداتها، تقوم بمرافقة المبادرين وتقديم الدعم والمساعدة لهم في كافة مراحل العمل بدءً من مرحلة تقديم الطلب للحصول على قسيمة وحتى تشييد المصنع أو المصلحة التجاريّة والحصول على التمويل والمنح اللازمة. وترافق الطواقم المهنيّة في مركز معوف يركا المبادرين أيضًا بحيث تقدّم لهم الاستشارة والتوجيه والمساعدة في بناء خطة عمل والمرافقة للحصول على التمويل وغيره.

النائب أكرم حسون شكر وزير الاقتصاد صديقه الي كوهن وكبار الموظفين وخاصة السادة راسم ناطور  ورياض ابراهيم  وأشار أن هذا اقل ما يمكن أن تقدمه وزارة او حكومة لأهلنا في كسرى سميع وانا على ثقة انها الخطوة الأولى في تطوير المنطقة الصناعية، بعد دالية الكرمل وكسرى قريبا سيتم تطوير مناطق الصناعية في قرى اضافية، ستعلن عنها عما قريب.

استفتاء ألبرج

بالرغم من كل اتجاهات التفكير هل تفضّل أن تبقى أرض الجولان تحت السيادة الإسرائيلية ولو باتفاق دُولي؟؟
  • نعم
  • لا
مجموع المصوتين : 89