راديو الأمل


اﻟﺗﺂﻛل  ﻓﻲ اﻻﺻوﻟﯾﺎت وطﻐﯾﺎن اﻟﻣﺎدة اﺑو ﺳﻧﺎن– ﺑﻘﻠم: د. ﻧﺟﯾب ﺻﻌب

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 23/02/2020 14:51:56

ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻧﺎ اﻟﯾوﻣﯾﺔ ﻻ ﯾﻐﯾب ﻋﻠﻰ ﻣن ﺿﻣﯾره ﺣﻲ ﻓﻲ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻻﻣور اﻵﺧذة ﻓﻲ اﻻﻧﻘراض ﯾوﻣﺎً ﺑﻌد ﯾوم وﯾﺄﺧذ ﻓﯾﮭﺎ اﻟﺗﺂﻛل ﻣﺄﺧذه ﺑﻛل ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻣن ﻣﻌﻧﻰ, اﻻﻣر اﻟذي ﯾﺗرﺗب ادراﻛﮫ وان ﻧﺄﺧذه ﻓﻲ اﻟﺣﺳﺑﺎن ﻛﻲ ﯾﺣظﻰ ﺑﺑﻌض اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺎت ﻋﻠﻰ ﺟﻧﺎح اﻟﺳرﻋﺔ. ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟذي ﻧﻌﯾش ﻓﯾﮫ ﻛﺛﯾرة ھﻲ اﻻﺻوﻟﯾﺎت اﻟﺗﻲ اﺧذت ﺗﮭﻣش ﺷﯾﺋﺎً ﻓﺷﯾﺋﺎً , ھذا ﻣﺎ ﯾﻼﺣظ ﻓﻲ ﻧواﺣﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻣﺗراﻣﯾﺔ ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل اﻻﺻوﻟﯾﺎت ﺗﺷﻛو ھذا اﻻﻣر وﺗﺷﻌر ﻛﺄﻧﮭﺎ ﺗﺳﺗﺑدل  اﻟﻧﻘود اﻟﺗﻲ ﯾﺳﺗﻛﻔﻲ ﺑﮭﺎ اﻟﺑﻌض ورﺑﻣﺎ –اوﻻً ﺑﺄول ﺑﻘﻠﯾل ﻣن اﻟﻣﺎدة ﯾﻔﺿﻠوﻧﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﺻول واﻟﺗﻌﺎﻣل ﺑﺷﻔﺎﻓﯾﺔ وﺑﺄﻣﺎﻧﺔ وﺑﺈﺣﺗرام, ورﺑﻣﺎ ھذه اﻻﻣور ﺗﻧﻘﺷﻊ ﻋﻧد اﻟﺣدﯾث ﻋن اﻟﻧﻘود ﻋﻧد اﻟﺑﻌض, ﻓﻛﺛﯾراً ﻣن اﻻﺻوﻟﯾﺎت ﯾﺣﺎول اﻟطﻣﻊ ﺑﺎﻟﻣﺎدة ان ﯾطﻐﻰ ﻋﻠﯾﮭﺎ وﺑوﺿوح, وﺗرى اوﻟﻲ اﻻﻣر ﻓﻲ ھذا اﻟﻣﺟﺎل ﯾداﻓﻌون ﻋن ﻣوﻗﻔﮭم, ﻓﺑدﻻً ﻣن ان ﯾﺄﺧذ اﻟﺗﻌﺎﻣل اﻟﺻرﯾﺢ ﺣده ﺗراه ﯾﻛﺎد ﻻ ﯾﻘدم ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻼﺣظﺔ ﺣﺗﻰ ﻣن ﻗﺑل اﻵﺧرﯾن اﻟذﯾن ﻋﻣﻰ ﻗﻠوﺑﮭم اﻟطﻣﻊ وطﻐﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻘوﻟﮭم واﺧذوا ﯾﺳﺗﺑدﻟون ﺑﻌض اﻟﻌﺎدات واﻟﺗﻘﺎﻟﯾد اﻟﺗﻲ ﺗرﺑﯾﻧﺎ ﻋﻠﯾﮭﺎ وﺑذل اﻟﺳﺎﻟﻔون ﻗﺻوى اﻟﺟﮭود ﻓﻲ ﺗرﺳﯾﺧﮭﺎ او ﻏرﺳﮭﺎ ﻣن ﺟدﯾد ﻓﻲ اﻟﻧﻔوس اﻟﻧﺎﺷﺋﺔ ﻟﻠﺣﻔﺎظ ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣن اﻟﺿﯾﺎع ﻣﺳﺗﻘﺑﻼً.
ورﻏم ﻛل ھذا اﻟﺟﮭد ﻧرى اﻟﻛﺛﯾرﯾن ﻣن اﻟذﯾن ﯾﺳﺗﮭﺗرون ﺑﻧﻔﺳﮭم اذا ﺻﺢ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻻ ﯾﮭﺗﻣون ﺑﺎﻻﺻوﻟﯾﺎت ﻛﺎﻻﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺎﻣل, واﻻﺳﺗﻘﺎﻣﺔ اﻟﺻﺎدﻗﺔ ﻓﻲ اﻻﺧذ واﻟﻌطﺎء, وﻛذﻟك اﻻﻧﺻﺎف ﻓﻲ اﻟﻣوازﯾن وﺣﺳن اﻟﺗﻌﺎﻣل ,اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ واﻟﺻدق ﻓﻲ اﻟﻘول واﻟﻔﻌل, وﻛذﻟك اﻻﺑﺗﻌﺎد ﻋن اﻟﻐش ﻓﻲ اﻟﺳر واﻟﻌﻼﻧﯾﺔ, اﻻ اﻧﻧﺎ ﻧرى وﺑﺳﮭوﻟﺔ وﯾﻣﻛﻧﻧﺎ ان ﻧﺷﯾر ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻼﻋب ﺑﺎﻟﻣوازﯾن, وﻋدم اﻻﺳﺗﻘﺎﻣﺔ ورﺑﻣﺎ اﻟﺗﻼﻋب ﻓﻲ اﻟﻣوازﯾن واﻻﺳﻌﺎر رﻏم اﻧﮭم ﯾدرﻛون ﻣﺎ ﻧﺎدت وﺗﻧﺎدي ﺑﮫ اﻟدﯾﺎﻧﺎت واﻟﻧظم اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ واﻟﻧواھﻲ اﻻﻧﺳﺎﻧﯾﺔ واﻟدﯾﻧﯾﺔ, ﻧرى اﻟﺑﻌض رﻏم ذﻟك ﻣﺻرﯾن ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻧﻔﺎذ آراﺋﮭم واطﻣﺎﻋﮭم ﻓﻲ ﺑﻌض اﻻﻣور, اﻻﻣر اﻟذي ﯾﺣدث ﺗﺂﻛﻼً ﻛﺑﯾراً ﻓﻲ اﻻﺻوﻟﯾﺎت, وﺗﻔﺿﯾل اﻟﻌﻛس ﻋﻠﯾﮭﺎ ﺣﯾث ان ذﻟك ﯾؤدي اﻟﻰ ﺗراﺟﻌﮭﺎ ﺑﺳﺑب اﻟطﻣﻊ اﻟﻣﺎدي وﻋدم اﻻﻧﺻﯾﺎع اﻟﻰ اﻟﺗﻌﺎﻣل  ﻓﻲ اﻻﺻوﻟﯾﺎت واﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﻲ ظل اﻟﺣﻔﺎظ اﯾﺿﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾرﻧوا اﻟﯾﮫ اﻟﻣرء ﻣن ﻋﻣﻠﮫ, ﻋﻧدھﺎ ﯾﺳﺗﻔﺣل اﻟﺗﺂﻛل وﻻ ﯾﺳﺗﻔﯾد اﻟﻣرء ﺑﻣﺎ ﺳﻣﻊ وﻓﮭم واﺿﻠﻊ ﻣن اﺻوﻟﯾﺎت ﻓﻲ ﺛﻧﺎﯾﺎ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ وﻗد ﯾؤدي ذﻟك اﻟﻰ ﺿرﺑﺎت ﻗﺎﺳﯾﺔ ﻓﻲ ھذه اﻻﺻوﻟﯾﺎت ﻣﺛﻼً ورﺑﻣﺎ ﯾﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺗﻼﺷﯾﮭﺎ ﻋﺎﺟﻼً ام آﺟﻼً. وﻓﻲ ﻧﺎﺣﯾﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ ﯾﻣﻛن ﻟﻠﻣرء اﻟﻌﺎﻗل, اﻟواﻋﻲ واﻟﻣواﻛب ﻟﻼﺣداث ﻋن ﻛﺛب ان ﯾﻼﺣظ وﺑﺳﮭوﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﺗﺟﺎرة ﻛم ﻓﯾﮭﺎ ﻣن ﻋدم اﻻﺻوﻟﯾﺎت واﻟﺗﻲ ﺗﺣﺗوي ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺗﺟﺎوزات وﺗﺑرز ﻟﻠﻣرء اﻣور ﻋﻛﺳﯾﺔ ﺗﺟﻠﺑﮫ اﻟﻰ اﻟﻣﯾول اﻟﯾﮭﺎ رﻏم اﻧﮭﺎ ﻏﯾر ﺻﺣﯾﺣﺔ ﻓﺈن ﻟم  ﺗﻛن اﻟﺗﺟﺎرة ﻓﻲ أي ﻣﺟﺎل ﻛﺎن ﻓﻲ ﻧطﺎق اﻻﻣﺎﻧﺔ واﻟﺻراﺣﺔ واﻟﻣوﺿوﻋﯾﺔ واﻟﺻدق وﻟﯾس اﻟﮭدف ﻣﻧﮭﺎ ان ﺗﺟﻧﻲ اﻛﺛر ﻣﺎدة وﻻ ﺗﻌﻣل أي ﺣﺳﺎب  ﻟﻠﺻﺣﯾﺢ وﻟﻠﺻدق ﻓﻲ اﻟﻘول واﻟﻔﻌل ﻓﻲ ھذا اﻟﻣﺟﺎل 
ﻓﺎﻟﻛل ﯾﻛون ﻣﺷﺑوھﺎً وﻛم ﺑﺎﻟﺣري ان ﻟم ﯾﻌرف ﻣﺻدر ھذه اﻟﺑﺿﺎﻋﺔ او اﻟﺳﻠﻌﺔ ﺗﻣﺎﻣﺎً. ﻓﻣﺎ ﯾﻣﻛن ﻟﻠﻣرء ان ﯾﺣدث ﻧﻔﺳﮫ ﻓﻲ ھذه اﻟﻌﺟﺎﻟﺔ؟ وﻣﺎ ﯾﻣﻛن اﯾﺿﺎً ان ﯾﺳﺗﻔﯾد ﺑﻣﺛل ھذا اﻟﺗﺻرف؟ رﺑﻣﺎ ﯾﻣﻛﻧﮫ اﻟﺗراﺟﻊ ﻋن اﻟﺗﻌﺎﻣل ورﺑﻣﺎ اﯾﺿﺎً اذا ﻛﺎن ﯾﻣﯾل اﻟﻰ ذﻟك ﻓﻼ ﯾﻣﻛن ﻻﺣد ان ﯾردﻋﮫ ﻋن ﻣﺛل ھذا اﻟﺗﺻرف, ﻓﺗراه ﯾﻧﺟرف ﻓﻲ ھذا اﻻﺗﺟﺎه وﻻ ﯾﺣﺳب ﺣﺳﺎﺑﺎً ﻟﻼﺻوﻟﯾﺎت واﻧﻣﺎ ﻟﻠرﺑﺢ اﻟﻣﺎدي وﻟﯾﻛن ﺑﻌده اﻟطوﻓﺎن...!! واذا اردت اﻟﺗوﺳﻊ ﻓﻲ ھذا اﻟﻣﺟﺎل ﯾﻣﻛﻧﻧﻲ ان اﺷﯾر اﻟﻰ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻻﺣداث اﻟﻣﺳﺗﺷرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ واﻟﺗﻲ ﯾدﻋﻲ اﺻﺣﺎﺑﮭﺎ اﻟﺻدق , اﻟﻣوﺿوﻋﯾﺔ ,اﻟﻛﻔﺎءة واﻻﺳﺗﻘﺎﻣﺔ, وﻛﺛﯾرون ﯾﺻدﻗوﻧﻲ ان اﻛﺛرھم ﻋﻛس ﻣﺎ ﯾﻘوﻟون ورﺑﻣﺎ ﯾدﻋون ﻛل اﻟﺻﺣﯾﺢ دون اﻻﻛﺗراث ﺑﻣﺎ ﻧﻣﺎ ﻋﻠﯾﮫ اﻻﺟداد واﻟﺳﺎﻟﻔون رﻏم اﻧﮭم ﺑذﻟوا اﻟﻛﺛﯾر ﻓﻲ اﻟﺗوﺟﯾﮫ واﻻرﺷﺎد, وﻗد ﯾﻛون اﻻﺗﺟﺎه ﻛﻠﮫ وراء اﻟﻣﺎدة وﻓﻘط وراﺋﮭﺎ دون اﺣﺗرام اﻻﺻوﻟﯾﺎت اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ. ﻓﺑدون ﺷك ان ﺗﺻرﻓﺎت اﻟﻛﺛﯾرﯾن ﻓﻲ ھذا اﻟﻣﺟﺎل ﺣﺗﻣﺎً ﺳﺗﺻﯾب اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑﺎﻟﺗﺂﻛل ﻓﻲ ھذا اﻟﺳﯾﺎق وﻗد ﯾﺿر ذﻟك ﺑﻧﻔر ﻣن اﻟﻧﺎس او اﻟﻣﺟﻣوﻋﺎت ﻓﻲ ﻧواﺣﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺣﯾث ﻧرى ﻋﻧدھﺎ طﻐﯾﺎن اﻟﻣﺎدة واﻻرﺑﺎح ﻏﯾر اﻟﻣﻘﺑوﻟﺔ واﻟﻣﺷروﻋﺔ ﻓﻲ اﻟدﯾن واﻟﻧظﺎم ﺑﻌﯾدة ﻛل اﻟﺑﻌد ﻋن ﻣﺛل ھذا اﻟﺗﻌﺎﻣل, ﻣﻣﺎ ﯾؤدي ذﻟك اﻟﻰ اﻟﺗﺂﻛل واﻟﺗراﺟﻊ ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻻﺻوﻟﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗرﺑﻰ ﻋﻠﯾﮭﺎ اﻟﻧﺎس.
وﻓﻲ اﻟﻧﮭﺎﯾﺔ ادﻋو ﻛﻔرد ﻣن اﻓراد اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ان ﻧﻌﻲ ﻣدى ﺗﺻرﻓﺎﺗﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺗﻌﺎﻣﻼت وﻋﻠﯾﻧﺎ ان ﻧﻌطﻲ اﻻﺻوﻟﯾﺎت اﻻﻧﺳﺎﻧﯾﺔ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ واﻟﺗﻲ ﯾدرﻛﮭﺎ ﻣﻌظم اﻓراد اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺣﻘﮭﺎ ﻓﻲ اﻧﻣﺎط ﺣﯾﺎﺗﻧﺎ اﻟﯾوﻣﯾﺔ, ﻓﻲ اﻟﺑﯾت ,اﻻﺳرة ,اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ واﻟﺣﺎرة ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف ﺗﺻرﻓﺎﺗﻧﺎ ﻻن ذﻟك ﯾﺑﻘﻲ اﻓراد اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻧوﻋﺎً ﻣﺎ  ﻣﺣﺎﻓظﯾن ﻋﻠﻰ اﻻﺻوﻟﯾﺎت وﺣﻣﺎﯾﺗﮭﺎ ﻣن اﻟﺗﺂﻛل واﻟﺗراﺟﻊ ورﺑﻣﺎ اﻻﻧﻘراض ﻛﻠﯾﺎً ﻻ ﺳﻣﺢ ﷲ وﻻ ﻧدع اﻟﻣﺎدة ﺗطﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﻛل ﺷﺊ ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻧﺎ ﻻﻧﮫ ﯾﺗوﺟب اﻟﺗﻌﺎﻣل اﯾﺿﺎً ﺑﺎﻻﺧﻼﻗﯾﺎت واﻟﻧظم اﻟطﯾﺑﺔ واﻻﺻﯾﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻌﻧﺎ واﻻ ﻓﻼ .... 

استفتاء ألبرج

هل أنت متخوّف من عودة أولادك إلى المدرسة؟
  • بالطبع، فحسب رايي الكورونا لم تنتهِ بعد وربما لن أُرسلهم.
  • صراحةً، محتار جدًا.
  • لا، لا أتخوّف إطلاقا فأنا مطمئن من هذه الناحية.
مجموع المصوتين : 101