راديو الأمل


المتفوّقة شيرين مخائيل من أبوسنان تشرح للبُرج كيف من الممكن الوصول لعلامة 240 في امتحان مور وخوض غماره دون ضغط أو خوف...

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 08/08/2018 00:54:39

موقع البُرج - هيئة التحرير

أخبار مُفرحة كهذه لا نعيها أو نسمع عنها كل يوم فهي صراحة لربما مغمورة تحت أخبار حوادث الطرق، الغرق، الإجرام وغيرها والتي تسيطر على واقعنا المُر فمن الضروري أن تبقى تلك الأخبار المُفرحة تتناقل ويُكتب عنها في كل مكان وزمان لنُحدث توازنًا معيّنا في الأخبار اليومية.

فمن خلال عمل موقع البُرج المهني جدًا، وضمن زاوية "تعرّفوا على..." يهتم القائمين عليه بإظهار الإبداعات والتألقات لأبنائنا لكي يبقون يلمعون ويلمع بهم مجتمعهم فهكذا وجدنا من المناسب أن نُجري مقابلة مع الطالبة الأبوسنانية المتفوّقة، شيرين مخائيل مخائيل، (20 ربيعا) والتي أثبتت أنه بإرادة قوية، تصميم وأمور أخرى ستقرأون عنها في اللقاء الحصري لموقع البُرج، سيكون بإمكان الطالب الذي أنهى الصف الثاني عشر بنجاح، أن يُنجز علامة عالية جدًا في امتحان "مور" وشق الطريق نحو دراسة مجال الطب حيث أنّه وبعد تحصيلها على علامة 240/250 في ذلك الامتحان وسجّلت اسمها بحروف ذهبية في تاريخ الدولة كمن القلائل الذين أنجزوا العلامة ذاتها وخاصة بالوسط العربي حيث تُعتبر الوحيدة، على حد تعبيرها، فُتح أمامها المجال لدراسة مجال الطب في ثلاث جامعات محترمة محلية.

موقع البرج يفتخر بلقائه مع طبيبة المستقبل، شيرين مخائيل، والتي قالت: أولا أشكر موقع البرج المُميّز على هذه اللفتة رغم أني لا أحب الظهور كثيرا ولكن بعد الحديث مع المسؤولين أيقنتُ أنه، نعم ممكن أن أكون مصدر للوحي للكثير من ابناء جيل المستقبل ووافقتُ على إجراء اللقاء فكل الاحترام للبُرج. بالنسبة لي فأنا شيرين مخائيل مخائيل من قرية أبوسنان، الابنة الثانية بالعائلة،عمري 20، لدي اخّان واختان، أنهيتُ مرحلة الثانوية في بلدي العزيز بتخصص فيزياء - الكترونيكا وسعيدة بما أنا هو عليه اليوم. 
 كيف كان شعورك بعد معرفة علامتك؟

 لحظة الاطلاع على العلامات هي لحظه جدًا حاسمة، كونه امتحانٌ سنويٌّ ومصيريٌّ يحدد قبولك او رفضك لكليّة الطب. علامتي كانت فوق المتوقع، شعرتُ بأن هنالك أملا يلوح بالافق، وليس من مجهود يذهب هباءًا، وبأن النتيجة  قد انصفتني!

 كيف كان شعور العائلة وردود فعل الأصدقاء؟

عائلتي بالذات كانت شاهدة للتحديّات، الصعوبات  التي مررتُ بها بمسار التحضير والحواجز امام الطالب العربي بالذات، خاصةً انني قمت بذلك لوحدي وبدون دورة مساعدة، على الرغم من انه كانت واثقة من استحقاقي للقبول، إلا أن عنصر المفاجأة لم يفارقنا، كون العلامة فوق المعدل والتي لم تُحصد، سابقًا، بالوسط العربي. 

 كيف من الممكن الوصول لعلامة 240/250 كالتي حصلت عليها؟ 

الامتحان هو بمثابة اختبار لشخصية المُتقدّم اليه،ويتم تقييم المُتقدّم حسب انطباع المُمتحِن وهذا من اصعب انواع الامتحانات التي فيها لا تعرف، بالتحديد، كيف تركبت علامتك، الهدف هو انتقاء المتقدّمين أو المُمْتَحنين الأكثر ملائمة لأن يكونوا اطباءً، والأكثر صموداً بهذا العمل المليء بالتحديّات الذي يتطلب التعامل مع أمور مُعقّدة، صعبة، ومُستعصِية للكثير من العائلات المسؤولية. اعتقد  اذا كان الشخص بالفعل يريد تعلّم الموضوع ؛ فمن المهم ان يبدأ العمل على صقل الشخصية كي يمر هذا الامتحان.
 اعطنا وصفا لمحطات امتحان مور... ماذا تتضمن باختصار.

بشكل عام نحن ندخل للامتحان مع الكثير من التخوفات، التقييدات بالنسبة لاختيار الكلمات/الحركات التي بشكل عام نتعلمها من نصيحة اجيال سابقة او من دورات مساعدة، وهذا ما يؤثر بشكل سلبي. لا بد ان الامتحان يشكل عائقا، ويحتوي على العديد من التحديات، وهذا غير موجود بأماكن اخرى، ولكن من تجربتي تعلمت أن أتعامل مع كل شيء بمعايره ومقايسه الصحيحة والملائمة له.

وأضافت: امتحان المور/ مركام مركب من قسمين:

1.محطّات (مركز تقدير)، 8 محطات مع اطباء ومنهم بدرجة البروفيسورة واحياناً أخصائين نفسيين حيث يناقش الطالب في تلك المحطات مفاهيم من عالم الطب، في الامتحان، أيضًا، محطات تشخيص وتمثيل أدوار وطبعا مقابلة شخصية.
2. استمارة أسئلة عن شخصيتك (بيوجرافيا): تتضمّن اسئلة عن احداث مهمة مرّ بها المتقدّم للامتحان بحياته، تنقيحها، والاجابة عن اسئلة تتبعها من خلالها يتعلم المُصحّح عن الشخصية التي أمامه.

كيف يمكن للمتقدّم أن يذهب بثقة للامتحان؟ 

حسب رأيي يبدأ ذلك بعد تغيير توجهنا للامتحان وتعاملنا معه فسيكون ذلك كفيلا لزيادة ثقتنا بأنفسنا.
الراحة النفسية قبل الامتحان وتشجيع الاهل هو عامل اساسي، فمثلا، ومن تجربتي، فإنّ أمي والبعض من اقاربي الذين فهموا صعوبة الطريق، كانوا مرافقين لي بالتشجيع والدعم المعنوي. لا انكر الصعوبات والتحديات خاصةً للطالب العربي، ولذلك اؤمن بأن تغيير توجهنا هوعامل حاسم. 

كلمة أخيرة...

كلمة اخيرة أود تقديمها لاصدقائي الذين لم  يعبروا الامتحان ولكل الطلاب الذين يئسوا المحاولة! كنتُ في مكانكم السنة الماضية فالامتحان بالنهاية هو وسيلة تصفية، وأي امتحان به تُقَيَّم  شخصيتنا  بحسب اعتبارات شخص اخر وبناءًا على وقت قصير، هو امتحان لا يعبر عن من نكون! كل ظروف المعيشة تُحتّم علينا الصعوبات بالقبول للتعليم العالي وخاصةً للطب  ولكن يجب ألّا نتنازل!

ادعموا صفحتنا عالفيسبوك: https://www.facebook.com/alborjcoil-359810851108910/

استفتاء ألبرج

هل أنت راضٍ عن الجو العام في الانتخابات المُنصرمة؟
  • راضِ بدرجة كبيرة.
  • راضٍ بدؤجة متوسطة.
  • لستُ راضيا إطلاقا.
مجموع المصوتين : 51