الرسّامة الموهوبة ليا عناد مشلب ترسم مخيلاتها وواقعها على لوحات المستقبل القريب بكل حِرفة ومهنية

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 25/05/2020 14:38:45

ضمن زاوية "تعرّفوا على..." المحبوبة جدا على موقع البرج الألكتروني نستضيف هذه المرة، الرسامة الموهوبة وصاحبة الشخصية القوية والحضور الجميل، ليا عناد مشلب من قرية أبوسنان، والتي تبلغ من العمر 17 عاما وتتميّز بلمعان فنيّ مولود أي لم تتعلمه من أي شخص آخر أو أي فنّان بل انتهزت فرصة موهبتها الربانية وانطلقت في طريق شقتها، قبل سنوات، بكل حِرفة ومهنية وبدأت تقطف ثمارها الآن بكل سلاسة، لذة ومذاق عُصاريّ.
ليا عناد مشلب قالت في حديث خاص لموقع البُرج: أولا، أشكر موقعكم المحترم والمحبوب على الاهتمام والدعم. وثانيا، أقول بأني سعيدة جدا كوني موهوبة وأحمد الله على ذلك دائما وأبدا فتلك الموهبة أعتبرها كنافذة أخرى في حياتي أنظر من خلالها وأشاهد عالما ساحرا من الجمال واللمعان، الإبداع والخيال.
وأضافت: موهبة الرسم التي أملكها هي إضافة كبيرة لشخصيتي ودعم كبير لنهجي الحياتي حيث تُعزّز ثقتي بنفسي وتجعلني أشعر شعورا رائعا بين رفيقاتي وزملائي في المدرسة وفي الحياة بشكل عام. أرسم على الخشب، الكرتون وبطريقة الدهان والفحم ولا مانع في أن ألتحق بجمعية إبداعية محلية لتطوير قدراتي وتنوّع مجالات رسمي وإبداعاتي فلدي كل المقوّمات لذلك ولا تنسى أني أرسم أي رسمة أو صورة أشاهدها بما في ذلك وجوه أشخاص بطريقة غاية في الدقة والجمال.
وعن المستقبل القريب: سأطمح دائما بأن أتعلّم طرق إبداعية جديدة في مجال الرسم حيث أرسم خلال ذلك حلما بأن أُنجز أعمالا ولوحات تشتهر بمضمانيها وتحصد جوائز محلية وعالمية. 
وأنهت؛ أشكر كل من دعمني من عائلتي، صديقاتي، وأهلي الأعزاء والذين يشجعوني كثيرا ويوفرون لي الأجواء الهادئة واللازمة لرسم أجمل اللحظات في مخيلاتي وأزهى اللوحات الفنية في حياتي.

الجدير ذكره أن موقع البُرج وصفحة الفيسبوك سيدعم الفناة الموهوبة ليا عناد مشلب لفترة سنة من الآن وسيدعم مسيرتها الفنيّة.

وهنا نشير أن موقع البُرج ومن خلال زاوية "تعرفوا على..." يفتح المجال لنشر مواهبكم المختلفة في شتى المجالات ليعرفها ويتعرّف عليها الجميع عبر موقع البرج وشبكات التواصل الاجتماعي التابعة له.

استفتاء ألبرج

إلى أي مدى أنت متخوّفٌ من الموجة الثانية لجائحة الكورونا؟
  • صراحةً، متخوّف كثيرًا.
  • عادي
  • بنفس نسبة تحوّف الموجة الأولى المُفاجئة
  • لستُ متخوّفا إطلاقا وأواصل حياتي كالمعتاد مع تنفيذ التعليمات الضرورية
مجموع المصوتين : 58