راديو الأمل


الحرفيشي يزن هنيدي مرعي لموقع البُرج: سعيد بارتقائي مع مكابي يركا وبانتظار ارتقاءات مع فريق بلدي واللعب بالدرجة العليا وأوروبا

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 18/05/2018 13:03:20

من وحيد زيادة - المحرر الرياضي لموقع البرج

يزن هنيدي مرعي، هو لاعب شاب(18 سنة)، اشتم، شرب، أكل ونام كرة قدم منذ نعومة أظفاره وبدعم الأهل والأصدقاء حقّق في السنة الأخيرة تقدم كبير عندما أثبت أنه أحد اللاعبين البارزين في الدرجة الثالثة وبالتحديد في فريق مكابي الأخوّة يركا، الذي ارتقى معه لمصاف الدرجة الثانية بجدارة واستحقاق.

موقع البرج والذي يدعم المواهب الشابة ويهتم كثيرًا للرياضة المحلية أجرى حوارًا مميزًا مع يزن مرعي فقال في الافتتاحية:

أشكر موقع البرج على الدعم لنا كرياضيين وهذا مهم جدًا للتقدّم. بدأت لعب كرة القدم منذ صغري فلعبت في الفريق المشترك: البقيعة وحرفيش، بقيادة المدربيْن: علي بدر ورايق عامر ومن ثم انتقلت لنادي باوك معليا، مكابي حيفا ،كريات شمونة ،حرفيش (الكبار) ، مكابي يركا وأشير الى أني حصلت على كأس الدولة ولقب الدوري ولقب بطل الابطال مع فريق مكابي حيفا نعاريم "ب".

وعن وظيفته على أرض الملعب: في الاساس أنا لاعب وسط، لكن التزامات الفريق اجبرتني باللعب كظهير أيمن وأيسر في كريات شمونة، هذه السنة عدت الى وظيفتي الاصلية كلاعب وسط واطراف من ناحية هجومية.
وعن العلاقة ما بينه وبين اللاعبين في الفريق اليركاوي وخاصة أن البعض منهم مجربين وحققوا إنجازات في الكرة المحلية: دائما كانت جيدة، كوني قائد ودائما أساعد من حولي، هذه السنة كانت غريبة لاني كنت أصغر لاعب بالفريق ولكني حاولت دائما التاثيرعلى اللاعبين الصغار في الفريق، وتعلمت الكثير الكثير من الكبار.
وعن علاقته بالمدرب، فخري عساقلة قال: منحني الثقة بالنفس، القوة والعزيمة للاستمرار والدوافع لإحراز الأهداف، دائما ما كان يقابلني بالفرح والتأني، أصبح أكثر من مجرد مدرب فهو إنسان بكل معنى الكلمة.
وعن نتائجه الشخصية: احرزت 14 هدفا، 6 مع حرفيش، 8 مع يركا وطبخت ما يقارب عشرة أهداف.
وعن علاقته بالجمهور اليركاوي الذي لم يعرفه من قبل:  كوني لاعب صغير في السن ولا توجد لدي الخبرة الكافية للتعامل مع جمهور، كان صعبا في البداية ولكن مع مضي الدقائق شعرت اكثر بالأمان وبدات اللعب بالطريقة التي تعودت عليها. 
اتيت الى يركا كي ارتقي درجة، لم اكن اعرف اي لاعب، أو مدرب، أو إدارة، ولكن بعدما انتقلت تعرفت على لاعبين بمستوى عال، مدرب وادارة رائعين فكان اللعب معهم بمثابة ارتقاء ,والتضحية كبيرة منهم بشأني. 

وحول سؤالنا: ماذا كان شعورك عندما ارتقيت مع فريق من خارج بلدك علما بأن حرفيش تملك فريق متواضع وبدون ملعب بيتي؟؟

أجاب: شعور لا يوصف، خاصة بجيل ال 18، وخاصة بعدما اعتبروني أهالي يركا جزءًا لا يتجزأ من القرية، هذا الشيء كان متبادل... من جهة أخرى، كان قلبي، دائما، مع فريق حرفيش، دائما ذهبت لتشجيعهم عندما لم نلعب في نفس الساعات، حرفيش تملك فريقا رائعا بإمكانه الوصول لدرجات عالية.
بالنسبة للملعب البيتي، صراحة، قصة جدا محزنة فيحزنني أن أرى ملاعب باقي القرى وفي قريتي لا يوجد ملعب صالح لكرة القدم، نأمل أن يتم الاهتمام به قريبًا... 
وعن سؤال آخر:  هل تمنيت أن ترتقي مع حرفيش، في يوم من الأيام الى الدرجة الثانية أو درجات أعلى؟

أجاب: في بداية السنة وبعد شهرين مع فريق شبيبة كريات شمونة، قررت العودة للعب في فريق قريب للمنزل وذلك بسبب حرصي على الدراسة والتعليم، فأوقات تمارين كريات شمونة صعبت علي الأمور في المدرسة...
بحثت عن فريق وقررت أن ألعب لمصلحة بلدي وحاولنا أن نبدا الدوري بشكل جيد للصراع على الارتقاء وذلك دون ميزانيات وملعب ... كان صعب جدا وفقدنا الأمل وبعدها سنحت لي الفرصة بالعب في يركا، فريق حرفيش لم يرفض ابدا وشجعني للذهاب وأن أشكر المسؤولين هناك على ذلك...
وعن طموحات وأحلام: طموحي هو الوصول للدرجات العليا، واللعب في أوروبا مستقبلا 

 حلمي الكبير هو اعادة كرة القدم للقرية، إعادة القرية لأيامها السابقة التي دائما ما يتحدثون عنها أمامي ... يوما من الايام سوف أعود للعب في قريتي وسوف نحقق الارتقاءات للدرجات العالية..

اضغط الرابط واعط لايك لصفحتنا الداعمة للموقع والمميزة: https://www.facebook.com/alborjcoil-359810851108910/?ref=settings

استفتاء ألبرج

هل أنت راضٍ عن الجو العام في الانتخابات المُنصرمة؟
  • راضِ بدرجة كبيرة.
  • راضٍ بدؤجة متوسطة.
  • لستُ راضيا إطلاقا.
مجموع المصوتين : 56