راديو الأمل


إليكم رد الحراك الشبابي على مقالة فتح باب الترشّح لقائمة "أد" وما تحدّث عنه المحامي جمال خير

موقع ألبرج,
تاريخ النشر 18/12/2017 10:04:18

متابعة لمقالة فتح باب الترشّح للتنافس في قائمة "أد" وما قاله المحامي جمال خير في الخبر الذي يتواجد على

الصفحة الرئيسية، جاءنا رد من الحراك الشبابي عن طريق أحد الفعالين فيه ألا وهو، شادي قيس، وباتفاق مع نواة

الحراك والفاعلين فيه كما قال لنا في رسالة نصية:

بأسم الحراك الشبابي، وجب علينا التنويه والتوضيح بأعقاب المقاله التي نشرت بموقع البرج في ساعه متأخره

من الليل والتي من خلالها يتكلم جمال خير بأسم قائمة ال اد. في المقاله يتطرق جمال خير لدور الحراك الشبابي ويقوم

بنشر صوره خاطئه وكأن الحراك الشبابي دخل تحت مظلته وانضم الى قائمة ال اد، ولذلك نقول له بأن الحراك الشبابي

هو نواة القائمه وليس دخيلا عليها، فشبابنا هم اهل البيت والقائمه لم تكن ابدا حكرا لفرد او افراد ولن تكن كذلك.

نحن في الحراك الشبابي نتسائل من اين لاي شخص في القائمه، الشرعيه للتكلم بأسم حزب سياسي مستقل بدون ان يستشير

او ياخذ برأي احد، اليس ذلك استفراد بالسلطه؟ 

القائمه الدرزيه الموحده لها قاعده واسعه ومتينه ولا يجوز لاي كان من كان ان يستغل نفوذ واسم هذه القائمه لمصالحه

الشخصيه او لغاياته المبيته. ولذلك ومن خلال ايماننا بنوايانا الصادقه، ندعو الجميع عدم الوقوع في البلبله المخطط لها،

فنحن نستمد شرعيتنا ومصداقيتنا من الشارع الابوسناني على جميع مركباته ونؤمن بأن تشكيل قائمة ال اد عليه ان يكون

بشكل ديموقراطي وحر ويعطى الحق لكل شخص الترشح والترشيح بدون اخذ الاذن من اي شخصا كان. 

نحن في الحراك الشبابي لم نقم لاجل التسلط والسيطره على القائمه، بل من اجل العمل على توحيد الصفوف لتعزيز قوتنا

السياسيه والاجتماعيه، ولذلك ندعو كل من يهمه مصلحة البلد والطائفه بان يلتف حول الحراك الشبابي وان يرفض كل

محاوله لاي شخص بان يستفرد بالسلطة وكأن القائمه ملكه الخاص.

 

ملاحظة:

موقع البُرج يُشدّد على انتهاج منهج الديموقراطية في التعامل السياسي ناحية الانتخابات الوشيكة للمجالس المحلية

ويفتح الباب أمام جميع المرشحين للرئاسة وللقوائم بنشر الأخبار والتقارير وما يتعلّق بصورة مهنية وموضوعية

وباتفاق مع إدارة الموقع.

 

استفتاء ألبرج

هل ستشارك في عملية التصويت الديموقراطية في الانتخابات الوشيكة للمجالس المحلية والبلديات؟
  • نعم، بالطبع.
  • مُحتار
  • لا، لن أشارك
مجموع المصوتين : 110